د. الطاهر حسن الطاهر يكتب ازدواجية المعايير والتعنت في عدم اعادة السفير

السفير معاوية عثمان خالد من السفراء المخلصين الذين ولجو دولاب العمل بوزارة الخارجية عبرالتسلسل الهرمي عبر مدخل الخدمة بلجنة الاختيار باجتيازه المعاينات لوظيفة سكرتير ثالث حتى تدرج ووصل لدرجة السفير ولانجازاته وكفااته قام البشير بإصدار قرار تعيينه وزير دولة بوزارة الخارجية قبل أسبوعين من اقالة البشير وحينها كان السفير معاوية في اجازة بالولايات المتحدة مع أسرته وكان ذلك سببا لتاجيل ادائه لقسم التعيين لحين عودته للبلاد الذي لم يتم بسبب قيام الثورة وتنحي البشير ٠٠ الا ان قرارت المجلس العسكري بالاعفاء والفصل من الخدمة شمل السفير الخلوق معاوية عثمان خالد معية عدد من الوزراء والسفراء منهم على سبيل المثال السفير عبدالباقي حمدان كبير الذي تمت اعادته للخدمة وابتعاثه سفيرا للسودان ببروكسيل والتي مازال بها كما تم تعيين السفير محمد عبدالله إدريس الذي كان يشغل منصب وزير دولة بالخارجية ومن ثم سفيرا للسودان ببريطانيا والتي اعفي منها بعد الثورة وبعد وصوله سن المعاش إعادة تعيينه سفيرا للسودان بواشنطن والتي مازال بها ٠٠ بذلك لا يوجد مبرر بالتعنت في عدم عودة السفير معاوية عثمان خالد للخدمة بجرة قلم فقط من الفريق الكباشي حينها وهو ابن الوزارة والجريرة التي فصل بسببها من الخدمة هو تعيينه الذي لم يتم وزيرا للدولة ٠٠ العدالة تستوجب من السيد رئيس مجلس الوزراء تستوجب الاطلاع على ملف السفير معاوية وتكريمه قبل اعادته للخدمة فهو رجل خلوق يمشي على استحياء مخلص لوطنه ٠٠ فهل ينصف الرجل ام تكون جرة قلم الفريق الكباشي عائقا غير مبرر .


