منظور جديد عامر حسون يكتب الجيش ينتصر.. والأمن يسند.. والحركات والمستنفرون يصنعون المجد

في معركة الكرامة الوطنية، يكتب *الجيش السوداني* سطور المجد والتضحية وهو يحرز الانتصار تلو الانتصار في مختلف الجبهات، من الخرطوم حتى الفاشر والجنينة ونيالا، مؤكداً أن الوطن محروس برجاله الصامدين، وأن مشروع التمرد إلى زوال.
وفي هذه الملحمة، لا يقف الجيش وحده، بل تسنده أذرع وطنية متعددة، في مقدمتها *جهاز الأمن والمخابرات العامة* الذي يعمل في صمت على إحباط المؤامرات وتأمين الجبهة الداخلية، ورصد التحركات المشبوهة، وتضييق الخناق على العملاء.
كما سطّرت *الحركات المسلحة الموقعة على السلام* مواقف وطنية تستحق الإشادة، بانحيازها الكامل للجيش ومشاركتها الفعلية في الدفاع عن السودان، تأكيداً لأن ما يجمع السودانيين أكبر من أي خلافات.
ولا ننسى *المستنفرين من شباب الأحياء والقرى والمدن* الذين لبّوا نداء الوطن بشجاعة، ووقفوا في الصفوف الأمامية، يحملون أرواحهم على أكفّهم، ليقولوا للتمرد: هنا السودان، لا مكان للخيانة.
هذا التكامل بين *الجيش، جهاز الأمن، الحركات المسلحة والمستنفرين*، هو سر الانتصارات التي نشهدها اليوم، وهو ما يؤكد أن وحدة الصف الوطني هي السلاح الأقوى.
**التحية لكل من حمل السلاح من أجل الوطن، والتحية لأرواح الشهداء، والتحية لكل من قال لا للتمرد بنية صادقة وقلب مؤمن.
النصر لنا… والكرامة لا تُشترى…
والمسألة الجديرة بالاهتمام..إن المعركة لم تنتهي *بعد*..فالعدو يواصل انتهاكاته وجرائمه في دارفور وكردفان.. فيجب الا نستلقي *اثناء* المعركة. وما نراه الان *من* إنشغال بالمناصب والمغانم ونسيان ان الحرب لا زالت مشتعلة ..وهناك قوات في الميدان تقاتل في مسارح العمليات في دارفور وكردفان ..وحدهم. المطلوب مزيدا من الاستنفار، ومزيدا من الكتائب والمقاتلين، ورص الصفوف وانها لمعركة حتي النصر


