حدث وحديث. رجاء نمر تكتب الأمن باهظ الثمن

الكادر الشرطى خاصه صف الضباط والجنود بأعتبارهم القاعده التى تتغذى منها ادارات الشرطه هي اولى فى هذه المرحلة بالاهتمام من قبل الدولة ومن ثم يتدرج الاهتمام من وزارة الداخلية السودانية ورئاسة قوات الشرطة والاهتمام ايضا ليأتي الاهتمام بابراز هيبة الشرطه والمظهر الشرطى فى الشارع العام من تكمله للزى الشرطى وحتى البوت في هذه المرحلة بعد قرار إخراج كل القوات المسلحة خارج العاصمة تمهيدا لعودة المواطنين والحياة الي طبيعتها
قرار إخراج اي قوة مسلحة سواء كان جيش او اي حركات مسلحة نادت به الصحافة قبل اندلاع الحرب وكتبت كثيرا قبل شهرين من اندلاع الحرب بالبلاد وذلك بعد وقوع عدد من التصادمات بين هذه القوات مع الشرطة اثناء أداء مهامها المدنية واشرت الي خطورة وجود مقار لهذه القوات والجيش أيضا داخل المدينة حيث أن كثير من البلدان تحرص على أن تكون المقار للقوات المسلحة خارج محيط حياة المواطنين
الشرطة الان تحتاج إلى إسناد حقيقي وتشجيع من الدولة والحكومة معا للقيام بدورها كاملا باعتبار ان الظرف الذي تعيشة البلاد. ظرف استثنائي وخاص جدا لا يحتمل اي اخلال بالأمن الداخلي كما انه لا توجد معادله بين الادارات الشرطيه فى الامتيازات الماليه مما جعل بعض الادارات غير مرغوبه من قبل الافراد وايضا ذلك قاد كثيرين الى ترك العمل واشار وزراء داخلية سابقين الى دور قوات الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار، وأن البلاد تحتاج لمثل هذا الجهد خاصة أن الأمن في الوقت الراهن أصبح سلعة غالية في العالم، وأن الشرطة السودانية مؤسسة راسخة وعريقة تميزت بالانضباط والانسجام ومن هنا يمكن لوزير الداخليه العمل على وقف تساقط قوات الشرطه ضباطا كانو او افراد وكما قال (الامن سلعه غاليه) خاصه فى ظل التحولات التى تشهدها البلاد والمرحله المقبله عليها فلابد من صيانة الامن الداخلى من المهددات التى تحيط به والحفاظ على هذه المؤسسه التى يعتمد عليها المواطن فى خفظ امنه الداخلى فعندما يشعر عدد من افراد المؤسسه بالاستياء وعدم الرغبه فى العمل على الدوله الانتباه وعلى وزارة الداخليه ورئاسة قوات الشرطه وضع الامر على طاولة التشريح والمعالجه
ووصف احد مدراء شرطة ولاية الخرطوم السابقين ابان توليه ادارتها الاوضاع المالية الافراد الشرطة بانها متردية وسيئة مطالبا بمساواة رواتبهم مع رواتب الجيش والامن وإعترف بتساقط اعداد كبيره الشرطة ومغادرة افرادها الخدمة كل ذلك يشير الى ان هنالك مشكله حقيقيه تستوجب وقوف الجميع لمعالجتها جذريا واعتقد ان الشرطه قادره على ذلك فقط تحتاج دعم الدولة لها خاصة بعد المجهود الوطني الذي قامت به في معركة الكرامة فهي واضحة للعيان ويكفي شوفا أنقاذ الهوية الوطنية من براثن المؤامرة
( ننتظر (الدويتو) بين الاثنين وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة لبسط هيبة الدوله وتنفيذ سيادة حكم القانون
حديث أخير
إلى مجلس السيادة (الفيك بدربو) مثل شعبي سوداني نقل مبانى القياده خارج العاصمة بات ضرورة وفي ظل مشروع الإعمار يجب الإستفادة من هذه المباني دعما لعودة الحياة للخرطوم ولا شنو!؟


