الحق أبلج ١٩٩ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب السيد / مدير عام الشرطة الفريق أول امير عبد المنعم وأركان حربه الأفاضل

يطيب لنا أن نبعث لسيادتكم بأصدق آيات التهانى بمناسبة تسنمكم منصب مدير عام الشرطة السودانية العظيمة.
ونحن إذ نهنئ سيادتكم إنما نهنئ أنفسنا، معاهدين الله أننا سنقف جنبا إلى جنب خلف سيادتكم، من أجل بناء شرطة قوية تخدم مصالح المواطنين دون تجاوزات أو انتهاكات لحقوقهم التي منحهم إياه القانون. كذلك نذكركم
إن العقيدة الراسخة للشرطة العظيمة تقوم على الولاء والانتماء لتراب الوطن، ومصلحة الدولة العليا؛ وليس الانتماء والولاء لحزب سياسي. إذ يأخذ على عاتقكم العديد من المهام والمسئوليات، ويأتي في مقدمتها حماية العرض والأرض ودحر ملشيات آل دقلو الإرهابية والمرتزقة والعملاء والخونة التي تستهدف النيل من مقدرات الوطن البشرية والمادية، ومن ثم الشرطة تغدو سيف ودرع الدولة الذي يصونها من كل مغرض ومعتد.
ولقد عاهد كل من تخرج من كلية الشرطة السودانية العظيمة الله والشعب وأقسموا بأن يضحون بأرواحهم من أجل الوطن والمواطن من كل عوز وجور
وعدوان، وأن يطيعوا قادتهم الذي يصنعون ويتخذون القرار الحكيم والحاسم، وأن يبذلوا الدماء في سبيل ذلك دون تردد أو تهاون، ومن ثم امتلك منتسبيها العزة والكرامة والجرأة والشجاعة في الحق، وهذا ما يتسق مع قيم المجتمع السوداني الأبي والعادات والتقاليد السودانية النابعة من الدين الإسلامي .
وللشرطة السودانية العظيمة صولات وجولات عديدةمع مليشيا ومرتزقة آل دقلو فلم تعرف انكسار، ولم تستسلم لهزيمة، ولم ترضى بهوان أو ذل أو خنوع. ولابد لنا الإشادة بجسارة وتضحيات قوات الاحتياطي المركزي.
كذلك نأمل من سيادتكم كل العون ولاهتمام بالقوة البشرية للشرطة بالخدمة والمعاش وتحسين أوضاعهم
كذلك الإهتمام بآسر الشهداء والمتوفين من قوات الشرطة،
المجد والخلود لشهداء الشرطة السودانية.
نسأل الله لكم التوفيق والنجاح.
أدام الله شعارنا الشرطة في خدمة الشعب.
١٦ سبتمبر ٢٠٢٥


