قاسم فرحنا يكتب دار حامد والشرف البازخ…الترابي والقدال في رحاب الشهداء

رمت قبيلة دار حامد بفلذات اكبادها في اتون معركة الكرامة واوقدت سراج الوطن بوقود العزة والشرف وارسلت رسالة قوية لاوباش التمرد بأنها ذات بأس وقوة شكيمة…. منذ اندلاع حرب ابريل اماراتية الهوى التي يتولى كبرها الجنجويد وجناحهم السياسي (قحت) اتخذت دار حامد موقفا ثابتا وانحازت للوطن دون مساومة ولا مزايدة وهي تعلم ان مثل هذه المواقف ذات اثمان باهظة وتكاليف عالية ففي ايام الحرب الاولي قدم فتية دار حامد بمربع 6 بدار السلام ملحمة بطولية نادرة حفاظا على العرض والمال ومنعوا اوباش الجنجويد من انتهاك الحرمات فكان المناضل الجسور العمدة سالم جاد السيد ورفاقه عند الموعد فصدوا الجنجويد صاغرين مذلولين ومدبرين وقدموا شهيدين في تلك الملحمة البطولية الخالدة التي كانت لحظة فارقة وبداية حقيقية لميلاد المقاومة الشعبية قبل ان يعرفها اهل السودان فدار حامد هم من قدم للتاريخ وللسودان هذا المولود الذي جعل الوطن يعيش عزة وكبرياء….
وفي شمال كردفان كان يوم استشهاد حمد النيل يوما للتاريخ حيث استنفر فيه ابناء الدار ولقنوا الجنجويد دروسا قاسية جعلتهم يهابون الصدام ويتحاشون الاقتراب من حمى دار حامد…
وفي خواتيم العام 2023 غدرت عصابات ال دقلو وشفشافتهم بابن وفارس دار حامد النور بلول الذي قاومهم لوحده ولكن الكثرة جعلته يرتقي شهيدا في موقف بطولي نادر فكان خبر استشهاده كالصاعقة على عموم دار حامد التي هب فرسانها يومها وردوا الاعتبار واخذوا بثار بلول وحمد النيل فحصدوا العشرات من الجنجا في واقعة جعلت كل السودان يلهج بالشكر والدعاء لدار حامد رائدة المقاومة الشعبية في السودان…
انه الشرف البازخ…شرف الاستشهاد نصرة للوطن ودافعا عن مكتسباته فمن غير دار حامد يعطي لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر…ومن غير دار حامد اعطى التاريخ الدروس والعبر…
الجلوس مع القوات المسلحة في خندق واحد لمواجهة صلف المؤامرة والاستعمار الجديد هو خط وتوجه لن تحيد عنه دار حامد وستظل تدفع بفلذات اكبادها لساحات الوغى دفاعا عن الارض والعرض والشرف…
امس الاول وبالقرب من جبرة وضمن متحرك الصادرات ومتحركات اخرى تضم اعداد مقدرة من فرسان الدار ارتقى اثنين من فرسانها شهداء في ساحة المعركة بعد ان اذاقوا الجنجويد بأسا وقوة لا تضاهى…استشهدوا مقبلين غير مدبرين…وهم الشهيد احمد القدال والشهيد حسن الترابي بن العمدة سالم جاد السيد….نعم انه خيار من خيار وشبل من اسد لا يهاب الموت….العمدة سالم جاد السيد هو احد اعيان دار حامد ورائد من رواد النقاومة الشعبية فيها وعضو فاعل في لجنة اسناد القوات المسلحة واحد الذين اوقدوا شعلة الاستنفار وعملوا على نجاح المهمة… وهو علم على راسه نار…الكل يعرفه لمواقفه الثابتة وشهامته المعروفة….
رحم الله شهدائنا الكرام واشفى جرحانا الذين يتوقون لساحة المعركة لمواصلة نضالهم ضد الغزاة….
ستظل دار حامد مع الجيش ومسانديه حتى يتحرر اخر شبر من ارض السودان في كردفان ودارفور وستواصل حشد كل طاقاتها لهزيمة التمرد واخراجه عن ارض السودان مهزوما ومدحورا…ولتعلم الامارات التي تمد مليشيا الجنجويد بالمال والمرتزقة والسلاح بأن ارض السودان ستكون مقبرة لكل واهم ومتجبر وان القوات السودانية المسلحة هي حامية الحمى وحبيبة الشعب وصمام امانه والقادرة على حمايته….
التحية لكل ابناء الدار الذين يتقدمون الصفوف دفاعا عن الوطن والتحية لجيشنا الباسل وللذين يساندونه من شرفاء السودان لانجاز المهمة وتحرير كل ارجاء الوطن شر الامارات والجنجويد وتأسيسهم خائبة الرجا….


