مقالات الرأي

القضارف : عبداللطيف خلف الله احمد يكتب إنجاز في زمن التحديات القضارف انموذج

 

الزيادة في مرتبات العاملين التي اعلنتها حكومة القضارف تعد اضافة الي إنجازات سفرها الحافل بالتفكير النوعي لحكومة الفريق الركن محمد احمد حسن وحكومته في المجالات التنموية والخدمية ابمختلفة التي احدثت اختراقا في جميع الملفات المتصلة بتقديم الخدمات بالرغم من التحديات التي تواجه البلاد في ظل الحرب التي طالت مؤسسات الدولة ومرافقها التنموية .

 

هذه الخطوة تمثل إضافة حقيقية لمشروعات حكومة القضارف في تحسين معاش الناس وتعزيز القدرات الاقتصادية من خلال الحركة اليومية للسوق ، هذه المبالغ التي يتم دفعها للعاملين بكل المؤسسات والتي بلغت في جملتها أكثر من (١.٧٠٠.٠٠٠.٠٠٠) جنيه تدفع من الإيرادات الذاتية لحكومة الولاية تؤكد اهتمام الحكومة بهذا القطاع المهم في خارطة العمل الذي يقدم الخدمات لكل المواطنين .

 

هذه الشريحة من المجتمع تستحق التقدير وهي تعمل من أجل إسعاد المواطن بتقديم الخدمة والتي عانت كثيرا في الفترة السابقة وهي تعمل في ظروف معقدة وفي وضع اقتصادي غير مستقر مما يجعلها في وضع غير طبيعي ومألوف ، نعم واجه العاملون بالدولة صعوبات في مجاراة السوق وسط تغلبات اقتصادية افرزتها الحرب ، فقد كانوا قدر المسئولية وهم يؤدون ما عليهم من واجبات لتحقيق الإستقرار في جميع مفاصل الدولة .

 

من هنا يبدأ الوفاء للعاملين من قبل الدولة ، ولعل حكومة القضارف إستطاعت ان تدرك أهمية هذه الزيادة التي من شأنها ان تسد بعض الفجوات في معاش العاملين ، كما أن هذا القرار يدفع ببقية الولايات الي التدخل في معالجة الاوضاع الاقتصادية للعاملين ، وهذا في حد ذاته مبادرة تحسب لصالح ولاية القضارف التي ظلت سباقة في المبادرات التي تلبي حاجة المجتمع في العديد من المجالات .

 

حتما هذا القرار يحسب الي حكومة القضارف بكل مستوياتها وهي تقود مشروعات تنموية وخدمية في مجالات العطاء المختلفة ، فلقد شهدنا ما تم خلال اليومين الماضيين تزامنا مع هذه الخطوة مشروعات الزكاة والتأمين الصحي ومفوضية الامان وخفض الفقر التي تمضي في ذات الاتجاه لتحسين معاش الناس بتمليك المشروعات الانتاجية كوسائل للناشطين اقتصاديا بالإضافة الي الدعم المباشر للاسر صاحبة الاستحقاق .

 

اذن انه عمل مدروس وممنهج يؤكد عزيمة حكومة القضارف في تحسين معاش الناس بكل قطاعاتهم وفئاتهم ، كما أنها بداية حقيقية للتنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة لتكامل الادوار في عملية البناء المجتمعي الذي يسند بعضه بعضا من أجل انسان القضارف .

 

وتبقي هنالك رسالة لابد منها وهي الاتجاه نحو البناء الاقتصادي للفرد علي مستوي الدولة والقطاع الخاص لتبنى مشروعات تمكن للاقتصاد الأسرى خاصة وأن القضارف تتجه بكلياتها نحو الإنتاج الزراعي والصناعات التحويلية المصاحبة للإنتاج .

زر الذهاب إلى الأعلى