أعمدة الرأي

كلام في المليان برير الياس يكتب ديوان الضرائب ومطاردة  التجار بولاية النيل الأبيض !!!

 

– في وقت كثرت فيه المحن والشدائد وبلادنا لم تتعافي بعد من اثار الحرب وتاثيراتها علي المواطن، يطل علينا الاخوة في ديوان الضرائب بحملة مفاجئه علي التجار واصحاب المحلات التجاريه والصيدليات بل حتي المعامل الطبيه بولاية النيل الأبيض، خاصه كوستي وربك، ماهكذا تورد الابل فقد تم فرض ضرائب عاليه علي التجار الذين اوضحوا ان عملية البيع ليست بالوضع المطلوب هنالك ركود في البيع فكيف لادارة الضرائب ان تفرض عليهم ضرائب عاليه بهذا الشكل وفي هذا التوقيت

 

– فلا يعقل ان يتم فرض مبلغ 14 مليون علي احد البقالات الصغيره ومبلغ 7مليون ايضا علي صغار التجار ، هذه نماذج بسيطه فما بالك باخرين ، نقدر دور ديوان الضرائب بالدولة ونحترم قوانينه ولكل زمان تقديراته، فالوضع الذي تمر به البلاد ويمر به المواطن يختلف عن الوضع قبل الحرب، ظروف حرجه وسيئه يعيشها المواطن الذي يعتبر التاجر جزء منه لان ما يفرض من الدولة عليه يقع علي عاتقهم وينعكس عليهم مباشرة سلبا .

 

– فقد نما الي علمنا ان كثير من التجار بالولايه بعد تلقيهم لقرار ديوان الضرائب قرروا ان ينقلوا بضائعهم وتجارتهم الي ولايات اخري عسي ولعل يجدون فرصه لتسيير امورهم التجاريه بعيدا عن نيران الضرائب وفي تقديري هذا موشر خطير سينعكس سلبا علي مواطن الولاية وربما تحدث فجوة وندرة في السوق فالوضع لايحتمل اكثر من ذلك نامل ان يتم تدارك اثار هذا القرار وتنجلي الازمه .

 

– رسالتنا للاخوه في ديوان الضرائب الاتحادي والولائي والسيد والي الولايه ان تتوصلوا لحل وسطي ومرضي للطرفين الديوان والتجار حتي لو يتم تخفيض الضرائب او تقسيطها علي فترات مريحه لا ان يكون فيها تشفي ومطاردة فالأمر يحتاج لحكمة وتقديرات صحيحه ، يسودها الاحترام والتقدير والعدالة فنحن في زمن كثرت فيه المحن والمصائب لايحتمل اي ضغوطات، سائلين الله عز وجل ان ينصلح الحال وتنفرج الكربه وتعود بلادنا اكثر قوة ومنعة كما كانت خالية من الجنجويد والمليشيات المجرمه .

 

حفظ الله بلادنا

وعاش السودان حرا ابيا

زر الذهاب إلى الأعلى