مقالات الرأي

القضارف:عبداللطيف خلف الله احمد  يكتب برج الذهب بالقضارف واجهة اقتصادية ام تنمية عمرانية ؟

 

برج الذهب الذي تم فرز عطائه ببلدية القضارف يعد مكسبا اقتصاديا ومعماريا لولاية القضارف وهي تنتج شهريا ما لا افل من مائتى كليو ذهب حسب المدير التنفيذي للبلدية الاستاذ يعقوب محمد العبيد مما يستوجب علي الولاية ان يكون لها صرح تجاري يتم من خلاله عمليات الشراء والبيع وما يتعلق بهذه العمليات .

 

كما أن البرج يمثل إضافة حقيقية للتنمية العمرانية التي بدأت ملامحها تظهر علي هذه الولاية الاقتصادية التي غابت كثيرا عن هذه الميزات التي تجذب الاستثمار وتقدم الخدمات لكل القطاعات الاقتصادية التي تعمل في مجالات السوق المختلفة ، بالإضافة الي تنظيم السوق الذي يحتاج الي التوسع الرأسي وفق الخارطة الموجهة لحاضرة الولاية .

 

هذا البرج يمكن ان يساهم بصورة كبيرة في الرقابة وضبط الأسواق والحد من كل المهددات التي يمكن ان تصاحب عمليات التسويق إذ انه يتيح عملية المراقبة عبر الأجهزة الحديثة المتمثلة في كاميرات المراقبة للأسواق مما يساعد الأجهزة الأمنية والشرطية في العملية التامنية .

 

ما لفت الانتباه عند فرز العطاءات النظرة الثاقبة للمدير التنفيذي لبلدية القضارف حول الرؤية العصرية للأسواق الرئيسية والفرعية لحاضرة الولاية وهو يعلن عن قيام اكثر من خمسة أبراج بذات المواصفات وفي عمق تلك الأسواق عبر نظام الاستدانة من المصارف والشركات والشراكات وعبر النظام التمويلي المعروف بنظام (البوت) ، ولعل هذا يجعل القضارف في وضعها الطبيعي وهي تتصدر ولايات البلاد اقتصاديا .

 

الخطوات التي نرأها الان في هذه الولاية وخاصة في حاضرتها تبشر بانفتاح تنموي تأخر كثيرا في الفترة السابقة فهذه محمدة تضاف الي سجل هذه الفترة بالرغم من التحديات التي تواجه البلاد بسبب الحرب .

 

نعم التحدي كبير ولكن يبدو أن الإرادة كانت أكبر فالاختراقات التي تمت في محاور التنمية المختلفة كانت بقدر هذه الإرادة التي استطاعت ان تحدث تنمية حقيقية في الواقع يراها الجميع ، فقط ما هو مطلوب في تنفيذ هذه التنمية يحتاج رقابة ومواصفات تفوق ما هو موجود علي الساحة في بقية المدن علي المستوي المحلي والاقليمي حتي نبدأ من حيث انتهي الاخرون .

زر الذهاب إلى الأعلى