الحق أبلج ٢٠٤ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب إنجازات شرطة ولاية الخرطوم

بسم الله الرحمن الرحيم
مقال ٤
الوجود الأجنبي.
اتساقا واستمرارية للإنجازات المتتالية والواجبات العديدة والمشهودة لشرطة ولاية الخرطوم،
شدد السيد/ الفريق شرطة سراج منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم بضرورة ضبط الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية الوطنية، وذلك استمرار لسياسة السيد مدير شرطة ولاية الخرطوم السابق سعادة الفريق أول شرطة امير عبد المنعم .
لا يخفي ولا تغيب عن إضبارة التأريخ حقيقة أن السودان دولة تحيط بها العديد من الدول المجاورة، وبحاكمية أن الشعب السوداني يتصف بالكرم والجود وأستضافة الكثير من مواطني هذه الدول خاصة دولة جنوب السودان. وأثيوبيا، وتشاد، حيث غدوا يشاركون الشعب السوداني خيراته الوفيرة وحتي قوته اليومي، دون وصفهم بالأجانب.
ولكن!!! وللأسف أصبح الوجود الأجنبي وخاصة من أبناء الجنوب والأحباش والتشاديون، يشكل خطرا حقيقيا علي الأمن القومي للوطن، وقد تبدي ذلك جليا في وجود الأعداد الكبيرة من المرتزقة من قبل هذه الدول وإرتكابهم جرائم لا تخفي علي اعين الشعب السوداني والقائمين علي حفظ أمنه من قوات الشرطة.
ولقد أولت الشرطة السودانية ضرورة الإهتمام بضبط الوجود الأجنبي. وبادر بتحقيق هذا الأمر أحد فرسان الشرطة الأكفاء والأكثر حرصا علي أمن الوطن والمواطن. وهو سعادة الفريق امير عبد المنعم ابان تسنمه منصب مدير شرطة ولاية الخرطوم. وبصفته العملية كمدير والذي بادر بإصدار إعلانا لكافة الأجانب وبقرار قوي بمغادرة كافة الأجانب لولاية الخرطوم حفظا علي أرواحهم، خلال فترة الحرب التي تدور هذه الأيام. مستندا بذلك علي قرار لجنة تنسيق شئون أمن ولاية الخرطوم.
عموما نحن لانرفض الوجود الأجنبي ولكن لابد من تقنين الوجود الأجنبي عن طريق سن القوانين واللوائح والعمل لنظام الإقامات المؤقتة ولابد أن تكون أسباب الإقامة مقنعة لسلطات آدارة الجوازات، دراسة، علاج. سياحة. عمل، ،، ولابد من إبراز المستندات اللازمة ، وهي مسؤلية مشتركة بين أدارة الجوازات وقسم الأجانب والسجل المدني والمواطنين.
ويجب
دفع رسوم الإقامة بالدولار مثل ما يتعامل به السودانين في الخارج.
كما نؤكد الإشادة المستحقة لكل جندي و ضابط صف و ضابط بشرطة ولاية الخرطوم.
ختاما نأمل ونرجو وبكل الحرص الوطني، أن تحذو كل شرطة الولايات بالقيام بتنفيذ مثل هذا الإجراء الحاسم، تفاديا للعواقب الخطيرة وحفظا علي سلامة الوطن والمواطن.
* والله ولي التوفيق *
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥


