أعمدة الرأي

زاوية شوف أخرى ناجي فرح يوسف يكتب الرأي والرأي الآخر وبعض الردود على زاوية حرب الاسلاميين والبرهان

*زاوية شوف أخرى*

*ناجي فرح يوسف*

26 سبتمبر 2025م

 

*الرأي والرأي الآخر وبعض الردود على زاوية حرب الاسلاميين والبرهان*

 

كنت قد فتحت تلك الزاوية في تاريخها وقد تتفاعل نفر كثير مع الموضوع وكانت بعض ردود الاصدقاء التي تحمل الرأي والرأي الآخر.

 

اليكم اعادة للزاوية بردودها:

 

*زاوية شوف أخرى*

*ناجي فرح يوسف*

24 سبتمبر 2025م

 

*حرب الاسلاميين و البرهان … ؟*

 

تقول الاسافير هذه الأيام أن هناك حربا تدور رحاها بين الاسلاميين والبرهان على ذمة المعارك الاسفيرية المنتشرة.

 

و قد رأيت ان اشرككم في موضوع زاويتي، واتشرف بذلك، و أنا انتظر اجابتكم على السؤال التالي.

 

*هل توجد حرب بين البرهان والاسلاميين كما يروج لها؟، و ما اسبابها ان كانت موجودة؟، و لماذا في هذا التوقيت بالذات؟، ولماذا هذه البروباغندا اذن اذا لم تكن موجودة؟. وما القصد منها؟*

 

*ردود الاصدقاء:*

*حاتم يوسف:*

في ظني أن هذا جزء من المحاولات المستمرة منذ بداية الحرب للتخذيل من دعم الجيش .. بدءا من ان الجيش هو من أطلق الطلقة الأولى وغض النظر تماما عن احتلال مطار مروي .. مرورا بأن الجنجويدي احتلوا البيوت بقوة السلاح يطلعوا منها كيف .. مرورا بأن الجنجويد “يا مجاهد” هم الجيش والشرطة والأمن القادمين .. مرورا بدمغ كل من يدعم الجيش بأنه كوز او مخدوع من الكيزان .. ومحاولات مستمرة لدق اسفين بين الجيش والحركات .. والإمارات الكثيرة عن اتفاقات جدة والمنامة وغيرها .. في ظني كلها محاولات لتفادي هزيمة الجنجويدي والابقاء عليهم في الساحة

 

*المستشار جيب الله:*

هذه ببساطة صراع على السلطة منذ انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م على حكومة الثورة الانتقالية و اطراف الصراع منذ الانقلاب : الطرف الاول البرهان و حلفاءه و الكيزان و مساندي النظام البايد و هم طرف الحرب و الطرف الثاني حميدتي و هو الطرف الثاني في الحرب . الان قبل ان يتم حسم المعركة استعجل كل واحد من حلف البرهان و الكيزان على تقوية موقفه استعداد لاستلام السلطة فاستقوى البرهان بقرارات الرباعية و رفض الكيزان الانحناء للعاصفة و قبول ما ورد بقرار الرباعية و شمروا سواعدهم لمواجهة البرهان و كله صراع على السلطة و الشعب السوداني في المدرجات و اللعب و الحرب الدايرة على ارضه و جسده

 

*عبد الرحيم:*

غرف يا ناجي . ما فضل حاجة يغني عليها لكن إن شاء الله يسمعوا لحن الختام.

ياحمامة مع السلامة !!

 

*عثمان حسن:*

أستاذنا العزيز جداً

سؤالك مهم جدًا لأنه يلامس ما يُطرح بكثرة في الإعلام ومواقع التواصل. سأجيبك بتقسيم النقاط:

 

1. هل توجد حرب فعلية بين البرهان والإسلاميين؟

 

حتى الآن لا توجد مواجهة عسكرية مباشرة ومعلنة بين البرهان (بصفته قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة) وبين ما يُسمّى بالتيار الإسلامي/الوطني (المرتبط بالمؤتمر الوطني السابق).

لكن توجد توترات سياسية وخلافات نفوذ:

• بعض القيادات الإسلامية تسعى للعودة بقوة إلى المشهد عبر الجيش والدولة.

• البرهان يحاول إظهار نفسه باعتباره “رجل الدولة” و”المؤسسة العسكرية القومية” بعيدًا عن تبعية واضحة لأي حزب.

• هناك أصوات داخل الجيش أو محيطه محسوبة على الإسلاميين، وأخرى أقرب إلى خط البرهان أو المستقلين.

 

2. أسباب هذه التوترات (إن وُجدت)

• صراع على النفوذ: الإسلاميون يريدون تأكيد حضورهم بعد سقوط البشير 2019، والجيش يريد أن يبقى هو المركز الأقوى.

• ملف الحرب مع الدعم السريع: الإسلاميون يعتبرون أن الحرب فرصة للعودة عبر خطاب “الجهاد” و”الدفاع عن الوطن”، بينما البرهان يريد حصر القرار بيده.

• الخارج: المجتمع الدولي يرفض أي عودة مباشرة للتيار الإسلامي القديم، وهذا يجعل البرهان حذرًا من أن يُتهم بأنه واجهتهم السياسية.

 

3. لماذا يُطرح هذا في التوقيت الحالي؟

• الحرب مع الدعم السريع مستمرة منذ 2023، والبرهان بحاجة لتوسيع تحالفاته الداخلية.

• الإسلاميون يحاولون إظهار أنهم هم القاعدة الشعبية والتنظيمية الأكثر جاهزية.

• هذا التوقيت حساس لأن أي تحالف أو خلاف قد يُغيّر موازين الحرب.

 

4. لماذا هذه “البروبغندا” إذا لم تكن هناك حرب فعلية؟

• إعلام الدعم السريع وبعض القوى المدنية يروّج أن الجيش مختطف من الإسلاميين لشيطنة البرهان وتقليل شرعيته خارجيًا.

• الإسلاميون أنفسهم قد يضخّمون حضورهم لإظهار أنهم عائدون بقوة وأن البرهان محتاج لهم.

• البرهان وحلفاؤه قد يستخدمون الخطاب العكسي لإرسال رسالة للخارج: “لسنا إسلاميين، بل مؤسسة قومية”.

 

5. المقصد من كل هذا

• إعادة رسم صورة الأطراف: كل طرف يريد أن يُعرّف الآخر أمام الداخل والخارج (الجيش قومي، الإسلاميون ظل النظام القديم، الدعم السريع ميليشيا، المدنيون واجهة للغرب…).

• تهيئة لمعادلات ما بعد الحرب: من يحكم السودان؟ الجيش وحده؟ الجيش + الإسلاميون؟ المدنيون؟ أو صيغة مختلطة؟

الخلاصة:

لا توجد حرب مباشرة بين البرهان والإسلاميين، لكن هناك شد وجذب سياسي وإعلامي مرتبط بالصراع على النفوذ وموازين القوة. “البروبغندا” جزء من معركة الرأي العام ومحاولة كل طرف لتثبيت موقعه في أي تسوية قادمة.

 

*صلاح كرار:*

لا توجد اى حرب ولا بوادر حرب وهذة حرب اسفيرية كما ذكرت الغرض منها تقليل و تبخيس الانتصارات المتلاحقة لقواتنا المسلحة والتى دعمتها كل قطاعات الشعب السودانى وكان الاسلاميين ضمنهم وغيرهم من شرذمة قحت توسدوا الكى بورد شتما وسبا علشان هم على علم تام بأن مجد الانتخابات القادمة ستكون لمن حمل البندقية وجاهد ونالة ما نال ولا مكان لمرتزقة السفارات . ولتدم انت ايها الوطن . تحياتى

 

*ود القرشي*

هذه امانيهم

البرهان ليس خصم للاسلاميين

فالاسلاميون يعرفون من هم خصومهم.

 

*عامر يوسف:*

سمن على عسل

مااافي اي خلاف

 

*إدريس السيد:*

كل ما يدور بروباغاندا مخابرات دولية تعكس رؤيتها المخابراتية ليخوض الناس في مغالطات وتهويمات ومواضيع خارجة عن الاطار العقلاني الذي ينبغي ان يكون منهاجنا في كيفية معالجة الادواء والعلل الاجتماعية ونبذ خطاب الكراهية والسعي لايقاف نزيف الحرب الدامي

 

*د. أميرة كمال:*

هناك حملات اسفريه نشطت فيها غرف واعلام دولة الشر المدفعوعة الثمن يريدون منها الفتن وان يلهو الشعب عن انتصارات الجيش والخوض فى ارسال الاكاذيب

 

*عادل الامين*

*كاتب سوداني* *مستقل*

سلام ناجي

والله حال السودان وشعب الله المحتار ما بسر

الكل يدور في متاهة بعيدا عن الشعب

الذي يدعون تمثيله من اول يوم ثورة ٢٠١٩

الرباعية وما ادراك ما الرباعية

الحل من الداخل ما عنده علاقة بالخنفشاريين والمتسكعين ديل جنرلات علي مدنيين

الحل قدمتو الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني واسستو بدستور واتفاقية مع نفس الادارة الجمهورية لبوش الابن من ٢٠٠٥ وبوظو الفاشلين الخنفشاريين ديل من انتخابات ٢٠١٠

الحل التاني قدم حسنين النظيف

علم وزؤية ودستور انتقالي في موقع مكتبة النور٢٠١٩

وبرضه تجاهلو الخنفشاريين ديل

اما الفضيحة الجد لمصر والامارات

قدمه ابراهيم منعم منصور

رسالته للبرهان وحميدتي سمساري مصر والامارات٢٠٢٠

ديل ما عندهم اي حل غير فرتقة ما تبقئ من السودان

مالم تحدث معجرة ترجعنا للزمن الجميل الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية المدنية الحديثة التي اسسها الانجليز مع جيل الاستقلال الذهبي ١٩٣٨_١٩٥٦

مجانية السكن والتعليم والعلتج والسفر ودمرها جيل اكتوبر المؤدلج وادوات البنك الدولي الفاسد.بالمشاريع المصرية المنبتة القوميين العرب والاخوان المسلمين

والعاقبة للمتقين

 

*محمد بخيت:*

لا توجد حرب ولكن البروباغندا دي لاشغال الراي العام عن قصور الحكومة تجاه المواطن

 

*نوح الركز:*

استاذ ناجي لعلك بخير وعافية.

الحرب الدايرة الان بين قوات الشعب المسلحة والقوة المسانده لها ومن ضمنهم الاسلاميين ولهم القدح المعلى فى الانتصارات التى تحققت ولا ينكر ذلك الا مكابر.

ولا يعقل ان يفرط البرهان فى الوقت الراهن فى الاسلاميين وهو فى أشد الحوجه لهم بما يتمتعون به من سبات وشحذ للهمم ولهم صولات وجولات سابقة لاتخفى على أحد ،وأنه من العبس ان يستطدم البرهان بهم على الاقل بعد تحرير كل المدن المتبقية فى يد التمرد.

وكل ما تحمله الاسافير مجافى للحقيقة يراد به أضعاف الجيش وكل داعمى معركة الكرامه .

فإذا نظرت إلى خارطة داعمىمعركة الكرامه من الشعب السودانى تجدهم من المستقلين ومن التيار الإسلامي العريض وحواضن القوات المشتركة لشيء فى نفس يعقوب.

 

*د. رجاء يوسف:*

ربما الغرض الرد على من قال ان أغلب حكومة كامل أدريس من الكيزان

 

*عوض محمد عوض:*

زر رماد في العيون لا غير

شعب ماسك العصاية من النص وعينو في الفيل وبطعن في الضل

ويستاهل 👌

زر الذهاب إلى الأعلى