أعمدة الرأي

اشراقات  انتصار حعفر تكتب مهند السيف البتار

 

كلما اشتد الوطيس تظهر معادن الرجال. وفي كل يوم من أيام حرب العزة والكرامه يثبت الجيش السوداني المغوار بالفعل لا بالقول انه حامي الحمى والحارس الأمين لشعب واليد التي تضرب من حديد بكل قوة وبطش من تسؤل له نفسه بالمساس بتراب هذا الوطن الغالي..

رجال افذاذ عاهدوا الله ورسوله وشعبهم بأنهم فداءا لهذا الوطن الغالي. فلا غرو في ذلك فهم خريجو كلية الحربية السودانيه عرين الأسود وجامعه لكل العلوم العسكريه في العالم والتي اثبتت جدارتها من خلال دحرها وهزيمتها لمدارس حربيه مختلفة جاءت من كل بقاع الدنيا ومعدة بأقوى وأحدث الاسلحه ومذودة بمرتزقة العالم جاوءا من كل حدب وصوب. لمناصرة المليشا المجرمه الإرهابية عديمة الشرف والانسانيه لسرقة ونهب السودان ونيل من ثرواته المتعددة وخيره الوفير. و يعد السودان منقذ العالم من الجوع والفقر وهم كلهم داخل سلته الغذائيه.. كانوا يريدون تغيير معالم وملامح جغرافية السودان ولكن بعزم الأبطال الوطنيين الشرفاء لم ولن يجد مشروعهم كما يزعمون مؤط قدم لتنفيذه لان هناك حراس يلتفون حول الوطن بسياج قوي قوامها الوطنيه والعزة والكرامة. وان السودان في القلب لن ينال منه العدو شبرا واحدا . فهذه الأرض لنا ونحن اسيادها الي ان تقوم الساعه..

والشاهد الآن كل التلاحم الوطني والاجماع الكامل يصب فقط في خانة دحر وهزيمة العدو (مليشيا آل دقلو الإرهابية ) . فكانت نفرة الفاشر التي تحكي عن صمود امة مؤمنه صابرة قابضة على جمر القضيه مهما كانت قسوة الحصار ومرارة التجويع ونقص في الغذاء والدواء الكساء والماؤي.. . فكان كلنا الفاشر حين جاء الإسقاط الناجح من نسور الجو للغذاء والدواء في عمليه وطنيه شجاعة تفصح عن ذكاء وقوة الجيش والمشتركة والشرطة والأمن وكل كتائب الأسناد بأنهم منظومه امنيه عبقرية وأنهم (رجال الحوبا)…

يقيني هكذا ح يكون الحال من انتصار لانتصار في كردفان الفاشر وعموم دارفور انها بداية نهاية (تتار العصر) الجنجويد والملاقيط . لان الفرق كبير والهوة كبيرة وعميقة بين من يقاتل من أجل احقاق الحق والوطن والشرف والعزة والكرامه وبين مايقاتل من أجل الارتزاق والمال و العمالة وبيع الوطن بحفنة من الدولارات.

 

إشراقة أخيرة.

 

َمهند السيف البتار….

هكذا دائما المدرعات تصر على تقديم الشهداء شهيد تلو الشهيد لحماية الوطن وعزته بالأمس القريب قدمت الشهيد مهند محمد ابراهيم طه مهندس البترول الذي كان يعمل بكل امانه واخلاص في حقل هجليج مع زملائه. الي ان دعا الداعي للاستتفار و الالتحاق بكتيبة المدرعات ضمن شباب جبره والصحافه.. الأبطال الذين لم يتوارون لحظة لانخراط في الجهاد لحماية البلاد من دنس المليشيا المتمردة

فأبلوا بلاءا حسنا الي ان لقى ربه راضيا مرضيا وذلك بمحور كردفان صباح الاثنين تاركا خلفه

تاريخا ناصع البياض من الأدب الجم وسمؤ الأخلاق وكريم الخصال

وعلما وفيرا. فكان بحق وحقيقة مهند السيف البتار الذي مذق رقاب الخونه والمأجورين بكل شجاعة الأبطال وبسالة الفرسان…

ستظل خالدا في سفر تاريخ معركة الكرامة والشرف لانك سجلت اسمك بمداد من ذهب… فارقد في قبرك هانئا بالشهادة. والذي سيكون بإذن الواحد الأحد الفرد الصمد روضه من رياض الجنة. وستكون في الفردوس الأعلى

عوضا لشبابك الغض الوريف.

فالصبر والسلوان لوالدك الصابر ايماننا واحتسابا محمد ابراهيم طه لوالدتك المجاهدة الشيخه إحسان على عبدالرحيم ولرفيقة الدرب الأخضر زوجتك الاء وأبناءك فراس وزياد واخر العنقود الاميرة..

نصر من الله وفتح قريب

زر الذهاب إلى الأعلى