بؤرة ضــوء خالد بخيـت يكتب حلقات توثيقية عن حرب الكرامة المشـهـد 100 المقاومة الشعبية بكردفان بطء الحركة

المقاومة الشعبية بولايات كردفان الكبري تمثل إرادة شعب وهي الطريق الوحيد للتخلص من المليشيا المتمردة الجاسمة في بعض المناطق، بأعتبار المقاومة الشعبية هي سلاح الشعب وسند القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري ولتحرير كردفان نريد مقاومة شعبية حقيقية نراها تتجسد في كل شخص في كل قرية في كل حي ومدينة ومن خلال معطيات الحياة تأكد لنا ان الشعوب التي تقاوم وتتصدي للعدو لا تهزم بل خيارها الانتصار ،وبما ان المليشيا متواجدة في اراضينا تظل المقاومة الشعبية هي الخيار الواحد لا ثاني له لاننا نرفض احتلال اراضينا وقتل أبناؤنا واغتصاب نساؤنا .
▪︎ المقاومة الشعبية في ولاية شمال كردفان نجدها افضل حالا من غيرها وهي مكتملة الهياكل الإدارية واستطاعت تخريج عدد من المستنفرين ،ويكفيها إنها احتسبت عدد من الشهداء في محاور القتال والان تساهم في تأمين كل المدن التي تحررت من قبضة الجنجويد وهذا يعود للهمة العالية التي تقوم بها القيادة الجديدة للمقاومة الشعبية بالولاية خاصة محلية شيكان، والرهد، وام روابة، وايضا لها كسب في محاور الإسناد المدني فلها برامج اجتماعية ملموسة علي أرض الواقع وهذا هو الدور الأكبر الذي نريده للمقاومة الشعبية .
▪︎ اما في محور ولاية غرب كردفان ظلت المقاومة الشعبية في مكانها ولم تنجح في تعبئة الشباب والمستنفرين وكثر الحديث عنها رغم اعادة هيكلها من جديد الا إنها تعمل بصورة بطيئة وظل شباب الولاية منتشرين في كل مكان ولم يجدوا الخطاب التعبوى المناسب الذي يحثهم علي الإنضمام للمقاومة الشعبية لتحرير الولاية التي يحتل الجنجويد محلياتها ال( اربعة عشر ) ولا زالت حكومة الولاية متشاكسة فيما بينها حول مناصب لا تسمن ولا تغني من جوع ،هذا الوضع أصبح حديث المجالس واسئلة تحتاج لاجابات متي يشتد عود المقاومة الشعبية بالولاية ونري المقاومة الشعبية تخرج المقاتلين ونراهم الي جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخري والقوات المشتركة، ونري كتائب الإسناد المدني تعمل ولو في مراكز الإيواء بمدينة الأبيض والنيل الأبيض .
▪︎ وما يتعلق بالمقاومة الشعبية ولاية جنوب كردفان ربما تكون غير موجودة علي الميدان وذلك لأسباب ربما تكون منطقية وذلك لوضعية الولاية المعلوم ،إلا ان محاولات أبناء جنوب كردفان في ولاية البحر الأحمر والخرطوم ومدينة الأبيض بدأت بوتيرة جيدة إلا إنها خمدت نأمل ان تكون الأسباب موضوعية وعلي أبناء جنوب كردفان شد الهمة لفك الحصار عن مدينة كادوقلي والدلنج وذلك بالتنسيق مع ولايات شمال وغرب كردفان لأن الوقت يمضي والمواطن بالولاية تزداد معاناته والوقت يمضي .
إذا المقاومة الشعبية لولايات كردفان عليها مطلوبات جسام وهي التحرك العاجل، وتعبئة الشباب لحمل السلاح والحرب لم تنتهي، بطء الحركة لا يجدي نفعا خاصة ان أهلنا لم يتثني لهم الدخول في الموسم الزراعي ،ولا يزالون قابعين في معسكرات الإيواء خاصة في مدينة الأبيض وربك ،ونريد تطبيق نموذج المقاومة الشعبية في ولايات سنار والجزيرة ،والنيل الأبيض في ولاياتنا الثلاث ونري 75% من شبابنا يحملون السلاح حماية لأرضهم وعرضهم .


