أعمدة الرأي

الحق أبلج ٢٢٠ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي الفاشر دماء على الرمال

 

نترحم علي كل أرواح الشهداء من مواطنين الفاشر والقوات المسلحة وجميع شهداء الوطن

 

لا شك بأن مايدور بكاهل الوطن الأغر من جراء الحرب العشوائية علي أيدي مليشيا الدعم السريع الإرهابية والمرتزقة، والمدعومة من قبل دولة الشر الإمارات والتي اوعزت لبعض دول الجوار بالمقابل المادي بدعم المليشيا بالمرتزقة، وهي بذلك مسنودة من بعض الدول الكبري ذات الإمكانيات العسكرية واللوجستية والأسلحة الحديثة والمتطورة، الشئ الذي يؤكد أن الوطن يواجه غزوا أجنبيا.

ولكن !! وبكل الفخر والإعتزاز لقوات شعبنا المسلحة الباسلة القوية، وبعد أن إنتظمت صفوفها وتأكد دعمها من الشعب السوداني العظيم والذي إستنفر أبناءه لدعم الجيش، نؤكد أن. قواتنا المسلحةوالتي لا يتجاوز عدد أفرادها الخمسة آلاف جندي برفقة القادة الأكفاء، قد تجاوزت الصدمة الأولي بالبسالة التي أدهشت دول العالم. وعلي درب النصر المؤزر. إن القوات المسلحة الباسلة وشرطة الاحتياطي المركزي والقوات المشتركة ودرع الشمال والإستخبارات والمواطنين الذين حملوا السلاح للدفاع عن الأرض والعرض قادرون علي تحرير فاشر السلطان وتطهيرها من دنس اوباش آل دقلو وكل مناطق تواجد مليشيات ال دقلو القتلة

ويطرأ السؤال الهام لماذا لم يقوم الجيش بالمبادرة والإسراع بفك حصار الفاشر ما يقارب عامين واكثر وبمداهمة المواقع التي تسيطر عليها المليشيا، تري هل هنالك بظهر الحكومة والجيش من العناصر السالبة والتي تعيق التحركات الميدانية، وهل حقا هنالك من له مصلحة بهذا الفعل المتواطئ؟؟؟.

لقد اكدنا سابقا بالتحذير والتنبيه بأن منح الزمن والمساحة للمليشيا يمنحها الفرصة للتجنيد القسري لأبناء المناطق والتي تحتلها بتواجد معسكرات التدريب القسري لأبناء العديد من المناطق كاالضعين ونيالا وزالنجى كذلك في جنوب السودان وليبيا والمرغمين علي حمل السلاح، فإما الإنضمام لها أو القتل، ولا يفوتنا ذكر بعض العناصر من ضعاف النفوس والذين إنضموا للمليشيا من أجل المال وخبثا بغرض إرتكاب جرائم النهب والسرقات واغتصاب النساء،وتدمير المنشئات الحكومية والخدمية.

وللأسف، قد تأكدت تحت وطأة الصراع المعلومة وخاصة بعد تصريح السيد مناوي، مما يدعو لليقين بأن هنالك خيانة فهل تنبهت قيادة البلاد لهذا الأمر!!!

 

ختاما نرفع الأكف للعلي القدير بأن يحفظ البلاد والعباد وأن يحفظ لهم قواته المسلحة لحين إستعادة كل شبر من أرض الوطن العزيز وحقوقه المنهوبة وأسترداد كرامته وعزته.

 

والله ولي التوفيق،

 

 

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى