حلقات توثيقية عن حرب الكرامة بؤرة ضــوء خالد بخيـت يكتب الــــــمــشــــــهــــد 109 نداء كردفان صرخة من جحيم الموت

💠 هنا لا نقول الموت أرحم لنا لكننا نقول ان الموت شرفا لنا سنحمي كردفان بالدم ولن نغادر كردفان الكبري حتي نطهرها
اهلي الشرفاء في نداء كردفان الكبري الموت واحد ومخرجنا واحد وكردفان يحرسها أولادها ورجالها ونكتب هذه المادة بإسمكم جميعا، ولن ننسي مجزة ابوحميرة، ومدرسة ابوستة للطالبات ،ومجزرة بارا الأولي والثانية ،ومجزرة شق النوم، ولن ننسي الموت بالجملة والاغتصاب ،والبطش والتنكيل والقصف العشوائى للمدنيين، ولن ننسي جرائم وانتهاكات الجنجويد في كل من النهود، والخوي، وام روابة ،والرهد، ومجزرة أهلنا المجانين بالمزروب والأبيض، وفظاعة معاملتهم التي لا تمت للإنسانية بصلة ،الجنجويد قتلوا خيرة شبابنا كل هذه المعطيات القاسية جعلت نفرا من ابناء كردفان الكبري الحادبين علي أمرها من ضرورة تكوين وإنشاء فكرة (نداء كردفان الكبري ) وذلك لحماية هذا الإقليم الغني بثراء الأرض والانسان ويعتبر هذا النداء من اكبر التحالفات المدنية المسلحة الداعمة للقوات المسلحة والقوات المشتركة وذلك لتقديم كل الدعومات المالية واللوجستية للقوات المسلحة حتي يتم طرد الجنجويد من كل مكان في هذا الإقليم المترامي الأطراف ،لأننا نقاتل عدو جاهل عدو جاحد عدو غاصب، عدو مجرم لا يتورع عن ارتكاب اي جريمة، نقاتله ونؤمن بقضيتنا لاننا ندافع عن أرضنا وشرف حرائرنا وندافع عن وطننا ولن نتركهم يسلبون اموالنا وممتلكاتنا .
لذلك جاءت هذه الفكرة القوية حماية لأهلها من جحيم الموت ولا يتحقق ذلك الا بتوحيد جهود ابناء كردفان الكبري ولتحقيق هذا النداء ضرورة تسليط الضوء علي قضية كردفان وكيفية حماية الإقليم وذلك باصطفاف الشباب مع القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين ،هذه المعطيات تجعلنا نلبي نداء كردفان الكبري ويكون انضمام الشباب لهذا الكيان العريض الذي نثق في قادته ونثق في فكرته التي أصبحت هي المحطة التي يلتقي فيها الكردافة وقادة هذا النداء ضباط بكل الوحدات العسكرية وطيف واسع من السياسيين والتجار والشباب والرأس ماليين، واستاذة الجامعات، والمفكرين، والتنفيذيين والتشريعين السابقين، ولهذا نقول تظل كردفان الكبري هي الملاذ الذي يجمعنا ولن نفرط في شبرا من أراضيه .
أهلنا الكردافة علينا ان نعى الدرس وعلينا ان نقول كلمتنا ونحن أحياء حريتنا لا نعطيها للجنجويد وشرفنا لن يكون سهلا عليهم لان حقيقة المليشيا واضحة بنهجها الذي لا يعرف الرحمة بل سياستهم الموت ولن نموت نحن كما مات التتار .


