قاسم فرحنا يكتب فيلق كردفان…دلالة الاسم وعمق المفهوم

دفاعا عن الغرة وحماية لمكتسباتها وصونا لعزتها وكرامتها لابد من هبة قوية وبقلب رجل واحد لصنع واقعا يقودنا لرحاب افضل…..خيرا فعل ابناء كردفان وهم يطلقون ندا جامع تحت مسمى (نداء كردفان) لادراك ما يمكن ادراكه وهم يسابقون الوقت للاعلان عن جسم عسكري باهداف بائنة ورؤى ثاغبة لتحقيق تطلعات وغايات اهل كردفان….
وحينما ولدت فكرة فيلق كردفان تنفسنا الصعداء وشعرنا بالارتياح العام بأن هنالك املا اشع نوره آخر نفق الاحباط….
كردفان ككل تحتاج لبارقة أمل تقودها عقول متجددة التفكير مسلحة بالهم العام والشعور بالمسوولية لتفجير طاقات الشباب عبر كيان جامع يمكنهم في المشاركة في الدفاع شرف الارض والعزة والكرامة…
معركة حرب الجنجويد دخلت (اللحم الحي) رغم انها تلامس سقف النهايات ولكنها جعلت المشهد في كردفان متقدا في وقت تبدلت فيه خطط قواتنا المسلحة الباسلة بأن نقلت غرف قيادتها للابيض….
الكردافة سيتدافعون لحماية ارضهم عبر موجات المقاومة الشعبية والاسناد والدعم فهي فرصة سانحة لنجاح فكرة قيام فيلق كردفان هذا الكيان الجامع الذي لا شك سيمنحنا القوة والمنعة والعزة والشموخ….
كردفان عصية على التمرد واعوانه ومعاونيه وخلاياه النائمة وستظل عصية مدى الدهر رغم انف المرجفين الذين يطلقون الشائعات ويعلنون قرب سقوط الابيض ولكن هيهات….
ستعود بارا وام قرفة وجبرة والدبيات والنهود وابا زبد وكل مدينة سقطت سهوا في يد عصابات ال دقلو….
فيلق كردفان هو بوابتتا لصعود سلم المجد وبوابتتا لدخول عالم العزة والكبريا والانفة وعزة النفس الابية….علينا جميعا بأن نعضد وندعم فكرة قيام الفيلق ونساعد على انجاحها لجعلها واقعا جميلا يحمل امالنا وتطلعاتنا لانه لا عزة لنا الا بقوتتا ولا قوة لنا الا بحائط صد قوي تتكسر عنده احلام الطامعين….
اليوم نحن في قوة ومنعة طالما نفكر بعقل جمعي عبر منصة ندا كردفان هذه المنصة الجامعة التي جعلتنا نتحسس خطى المستقبل بأفكار واعدة وحلم قريب المنال….
فيلق كردفان فكرة واثبة ومدخل لتقنين مفهوم المقاومة الشعبية وجعله هدفا جاذبا يجعل شباب الغرة يتدافعون للدفاع عن ارضهم بإسناد القوات المسلحة والوقوف معها في خندق واحد حتى يتحقق النصر….
على قيادات كردفان السياسية والتنفيذية دعم وتبني هذه الفكرة ودفعها للامام وجعل المركز يدعمها ويوفر لها الغطا المناسب….وعلى راسمالية كردفان دعم مشروع الفيلق لحماية الاقليم وقوافله التجارية وتأمين حياة الناس فيه….


