الاستاذ جمال ساتي، الأمين العام لمنظمة الفيروز الخيرية، حول مبادرة “وجبة طالب مستقبل وطن”

مبادرة “وجبة طالب مستقبل وطن” التي تهدف إلى دعم الطلاب الأيتام والمتعففين في مدارس أمبدة.
حوار: محمد حسين
ما هي الفكرة وراء مبادرة “وجبة طالب مستقبل وطن”؟ ولماذا كان التركيز على توفير الوجبات للطلاب الأيتام؟
جمال ساتي: الفكرة جاءت بعد ملاحظتنا لتأثير الظروف الاقتصادية الصعبة على الأطفال الأيتام والمتعففين، وخاصة في مجال التعليم. وجدنا أن الكثير من الأطفال يتركون الدراسة بسبب عدم قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية، ومن هنا جاءت فكرة توفير في وجبات الإفطار للطلاب الأيتام والمتعففين، لتشجيعهم على الاستمرار في التعليم وتحقيق مستقبل أفضل لهم.
كيف تم تنفيذ المبادرة؟ وما هي الآلية التي اتبعتموها؟
جمال ساتي: بعد حصر عدد 500 طالب يتيم ومتعثر في 10 مدارس، قمنا بتوزيع المهام عبر مجموعات واتساب، حيث تكون كل مجموعة مسؤولة عن فطور مدرسة معينة يوميًا عن طريق تحويل الرصيد. كما قمنا بالتنسيق مع إدارات المدارس لمراقبة جودة الإفطار المقدم وضمان وصوله للطلاب المستهدفين.
هل واجهتم تحديات في تنفيذ المبادرة؟ وكيف تعاملتم معها؟
جمال ساتي: نعم، واجهنا تحديات كثيرة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. لكن بفضل الله، تمكنا من الصمود وتقديم الإفطار للأيتام بفضل دعم المعارف والأصحاب. كما نشكر الإخوة والأخوات الذين ساهموا في دعم المبادرة، وندعو الجميع للمشاركة في دعم هذه الجهود الخيرية.
ماذا عن المستقبل؟ هل هناك خطط لتوسيع المبادرة؟
جمال ساتي: بالتأكيد، نحن نسعى لاستئناف نشاطنا وتوسيع المبادرة لتشمل عددًا أكبر من الطلاب الأيتام في مختلف أنحاء البلاد. نأمل في الحصول على دعم أكبر من الجهات المعنية والمجتمع لتمكيننا من تحقيق أهدافنا والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
ما هي الرسالة التي تودون إيصالها للمجتمع والداعمين؟
جمال ساتي: نود أن نوجه الشكر لكل من ساهم في دعم المبادرة، وندعو الجميع للمشاركة في دعم هذه الجهود الخيرية. كما نؤكد على أهمية التعليم ودوره في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ونسعى لأن نكون جزءًا من هذا البناء من خلال دعم الطلاب الأيتام والمتعففين.


