أعمدة الرأي

زاوية شوف أخرى ناجي فرح يوسف يكتب هدنتنا فجة الموت يا برهان

 

كل مرة نسمع بتوقيع هدنة، و بعد كل هدنة يتموضع العدو أكثر منا ويستغلها المستنقع الدولي لايصال المعدات والاسلحة للمتمردين.

 

وكل ما يمر يوم تظهر انياب جديدة تكشف خبث العالم وتفاهة و وضاعة العملاء من ابناء بلادي الذين ما زالوا يدغدغون احلام الشعب السوداني.

 

وبعض دول العالم التافه تتعامل معنا بطريقة (العوقة دقو واعتذرلو، وايد تفلق و ايد تداوي)، ونحن نراوح مكاننا وفي كل لفة و موقع نجد خازوق من خوازيق بلادي يعمل بإسم الشعب لحساب المحاور التافهة وليس للوطن.

 

يجب ان نستفيد من تجاربنا و من أخطاء الماضي، ولطالما إخترنا الخيار السليم من الاول يجب الا نحيد عنه مهما كلف الامر، فالذين كانوا في حرب الجنوب والذين خلد بعضهم بتسمية بعض المنشآت والشوارع بهم. لماذا حاربوا هناك، ولماذا استحقوا الشهادة؟ هل لأنهم كانوا يدافعون عن ارضهم و عرضهم؟ و بعد أن ذهبت الارض بجرة قلم، ولم تعد لهم بل أصبحت ملكا الذين يحاربونهم، هل مازالوا شهداء ام انها كانت حرب سياسية.

 

والآن أيها السادة قادة الجيش، ماذا نقول للذين استشهدوا ودافعوا عن الأرض والعرض إذا ما ضاعت الأرض و فقد العرض النصير، هل مات من مات كما تموت الكلاب المسعورة ببنادق أفراد الشرطة ؟ ام العروض التي انتهكت كانت لبغايا في بيوت دعارة.

 

السادة قادة الجيش نحن الشعب وهذه الأرض لنا، لذلك لن نهادن ولن نصالح من اهاننا و دنس ترابنا واخذ اموالنا وسبا واغتصب نساءنا، وبماذا نسمي الذين ماتوا في هذه الحرب؟

 

السيد قائد الجيش، عندما هتفنا جيش واحد شعب واحد رددناها، و نقصد ان نكون معك في ذات الخندق، لذلك فلتعلم سيدي الجنرال اننا لم ولن نفوضك لاعادة هؤلاء السفلة الى المشهد السياسي، و نقول لك ان الهدنة الوحيدة التي نوافق عليها هي فجة الموت فقط

السادة قادة الجيش .. إننا لن نحفل بأي ضغوطات تسلبنا حقوقنا و كرامتنا و تغض الطرف عن حقوقنا و ارواحنا و اعراضنا التي انتهكت وتنتهك جهارا أمام من يشكلون ضغوطا عليك، فنحن الشعب اربعون مليون جندي و نزيد اطفالاً ونساء وشيوخا وشبابا، سنحمل السلاح لاسترداد ما ضاع منا و طرد الأعداء المباشرين و غير المباشرين الذين تري افعالهم لذات الهدف، و قد فوضناك لهذ،ا فلا تقف دون ذلك لتستحق التفويض و عدم التعريض.

زر الذهاب إلى الأعلى