الحق أبلج ٢٢٥ عميد شرطة(م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب قحاطة أبورغال

خائن الوطن هو الذي يدعو إلى الثورات والتظاهرات بدون رؤية وفكر ما بعد الثورة، بدعاوى وأكاذيب الحرية والسلام والعدالة وغيرها، ليجر الناس إلى الكوارث والويلات ويغرقهم في بحور الدماء و خائن الوطن هو الذي يسعى لنشر الفتن في دولته، ويجتهد في زعزعة أمنها واستقرارها، ويبتهج إذا نال جيشنا هزيمة او سوء.
خائن الوطن هو الذي يسعى لدخول الاستعمار لدولتة،
خائن الوطن هو الذي يسعى لدخول قوات أممية تحت الفصل السادس والسابع لدولتة.
لقد تناولنا في العديد من مقالاتنا السابقة مساوئ حثالة القحاطة وخيانتهم للوطن ودعمهم المتردي لمليشيا الدعم السريع والمرتزقة والمدعومة من دولة الشر الإمارات في تأجيج نار الحرب في البلاد، تدميرا ونهبا وإغتصابا
وقد افضنا في الحديث عن شخصية العميل الخائن المدعو حمدوك بصفته الرئيس الرسمي (لصمود)، والذي إتضح جليا وبعد إقامته خارج السودان لفترة طويلة ، بأنه قد تم إختياره وتجنيدة من قبل المخابرات المعادية للسودان والتي تعمل ضد قوات شعبنا المسلحة بغرض تفكيك واضعاف آخر وأقوي معقل في الدولة السودانية، وقد تم توجيهه من قبل تلك المخابرات المعادية بالقيام بالعمل علي ضرب وتفكيك رابط القوات النظامية بواسطة آل دقلو وبعض الضباط ضعاف النفوس داخل الجيش والشرطة وذلك بتفعيل أطر الفتن والخبث والتزوير في مضابط الأمن الوطني.
الجيش والشرطة هم هدف لأعمال الاستخبارات المعادية للسودان بهدف تمكين مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية سيطرتها علي جميع مفاصل الدولة السودانية، ولقد قمت بالإشارة لهذا الأمر في العديد من المقالات السابقة بحكم علمي التام بسيرة خيانة العميل القذر وطنيا عبد الإمارات حمدوك .
اليوم يطلب العميل حمدوك أبورغال من الأمم المتحدة بالتدخل في السودان تحت الشعارات الزائفة المساعدات الإنسانية ، ووقف الحرب،
حمدوك أبورغال هو من ادخل الفصل السادس السودان، وهاهو الآن يطالب بدخول قوات أممية تحت بند الفصل السابع، لعنة الله عليك أيها الخائن لوطنك.
يتعين على النائب العام وأجهزة الدولة ملاحقة هذا التنظيم (صمود) الجناح السياسي لمليشيا الدعم السريع داخلياً وخارجياً.
العملاء والخونة هم أخطر من المليشيا والمرتزقة علي كاهل الوطن والمواطن السوداني.
العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات و الخزي والعار للعملاء والخونة. ولا نامت أعين الجبناء
٦ يونيو ٢٠٢٥


