بالحبر السائل فريق شرطة د. هاشم علي عبدالرحيم يكتب هيبة وقدلة

الإنتصاراتُ الباهرةُ التى حققتها، وتحققها الآن، القواتُ المسلحة والقواتُ المساندةُ فى محاور القتال المتقدمة فى كردفان ودارفور علي مليشيا العار والدمار والارتزاق وأسيادها الإقليميين، نقلتنا إلى تلكم الأيام التى جثمت فيها المليشيا على قلبِ الوطن الخرطوم و الجزيرة وسنار وأطراف النيل الأبيض والأزرق، ولم تترك موطئًا فى هذه البقاع إلا دنسته بأقدامها النتنة المأجورة ثم جاءَ الوعدُ الصادق بالتحرير الذى تواتر منطقةً بعد أخرى حتى اكتمل (بتعريد)القليل الذى بقي منهم وله ظراط وفيديوهات ومناحات و(زايلى ونعيمكي زايل) وكما وعدت قواتُنا المسلحة وأوفت وخلَّصتِ البلادَ والعبادَ من المليشيا ومرتزقتِها فى العاصمة والوسط، ستفعل الآن فى دارفور وكردفان، بعون الله. وكما قالها القائدُ البرهان سابقا فى جبل موية قالها أمس فى السريحة. والوطن موعودٌ بتطهير كاملِ ترابِه خلال أيامٍ، ويَرَوْنَه- هم وأسيادُهم كما رأَوْه من قبل- بعيدًا، ونراه نحن قريبًا جدا. قد علمتنا الحياة أنَّ الباطلَ إلى زوالٍ و(المُحَرَّش مابكاتل) والساعونَ فى الأرضِ فسادًا، سيُقَتَّلُوا وتُقَطَّع ايديهم وارجلُهم من خلاف.
امس الأول إطلعنا على محتوىً اثيري عبقري بمعنى الكلمة، تحوَّل- لاحقًا مع كثرة التداول- إلى هاشتاق أطلقته الإدارةُ العامة للإعلام والعلاقات العامة بالشرطة مدبجًا بصور المدير العام للشرطة ومديرشرطة ولاية الخرطوم الفريق سراج الدين منصور خالد، وررئيس هيئة التوجيه والخدمات الفريق عبدالفتاح عثمان نصر، ويبدوا ان الاخ اللواء الخواض الشامي وأركانُ حربِه فى الإعلام، أرادوا أن يوصلوا صوتَ هولاء القادة عبر هذا السجع الجميل، أن هلمُّوا إلى شرطتكم وساعدوها فى إنجاح خططها الرامية إلى تعزيز الأمن وفرض هيبةِ الدولة وتجفيف البؤر الإجرامية والمساهمة بفاعلية فى بسط الأمن الشامل، الذى هو- فى الأساس- مسئولية الجميع.
الشاهد أنَّ الفريق أول عبدالفتاح البرهان- رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للشرطة- شكَّل بُعَيْد تحرير العاصمة من دنس التمرد القمئ بأيام، لجنةً عليا للتإمين و الإعمار و تشغيل المرافق الاستراتيجية، برئاسة الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة. ضمت اللجنة- إلى جانب السيد رئيس الوزراء- عددًا من وزرائه و والي ولاية الخرطوم. هذه اللجنة انبثقت منها سبعُ لجانٍ فرعية، أهمها: لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة التى ضمَّت- إلى جانب وزيرى الدفاع والداخلية- مديرَ عام قوات الشرطة ومدير شرطة الولاية وقادة المناطق العسكرية وعددًا من الإدارات الشرطية التى من بينها الإعلام، حيث يتولى شؤونها الإعلامية والتوعوية الناطقُ باسم الشرطة العميد شرطة د. فتح الرحمن التوم. شرعت هذه اللجنة العليا ولجانها الفرعية متعددة المهام فورا فى تنزيل جداول أعمالها على أرض الواقع منذ بدايات مايو الماضى ولم ينقض شهرٌ واحدٌ، حتى رأيننا نتائجَها الكبيرة والعظيمة تمشى على أقدام وسوق في البني التحتية والمواقع الاستراتيجية والتأمين والاخلاء وجمع السلاح. والكثير الذي لايتسع المقال لاحصائه، ولنا معه ومعكم عودة بمشيئة الله،،
فريق شرطة/
د. هاشم على عبدالرحيم


