مقالات الرأي

كتبت الدكتورة ناتالي الخوري غريب .. الكاتب السوداني أسامة رقيعة

هي كاتبة وفيلسوفة وأكاديمية لبنانية :

بالإضافة إلى كتاباته الحقوقية في القوانين والأعمال، يتفرّد الكاتب السوداني أسامة رقيعة بلغة سردية مشوقة تتنقل بين عالمين دائما، عالم الجن وعالم الانس، الروحانية والمادية، الماضي والحاضر .

يتقن رقيعة استحضار اخبار العالم الروحاني في الحكايات الشعبية ويضعها على عتبة الحاضر ، مصّرا على تحقيق اي نوع من العدالة، ارضية كانت او سماوية، في صراع الخير والشر بحس إنساني يريده شعارا لعدل قد يقيمه الأحياء للموتى كما نجد في هذه الرواية او العكس كما قرأناه في روايته السابقة مامبا سوداء..يصور العالم المتحضر في ارقى تجلياته ورفاهيته وعلمه وقوانينه، ومن ثم يفاجئك باستحضار عالم البداوة بكل ما فيه من قوانين اخرى، كجزء تأسيسي من هذا العالم، مسكونا في بواطنه، وله أصواته التي لا يتقن مناجاتها إلا شيوخ تعرف الكرامات وتعرف كيف تناجي أصداءها…

دكتورة ناتالي كاتبة وفيلسوفة وأكاديمية لبنانية، معروفة بأعمالها الروائية والمقالية ذات الطابع الفلسفي العميق.

لها عدة روايات من أبرزها هجرة الآلهة والمدائن المجنونة. كتبت أيضًا الطريق الرابع التي تمزج بين الفلسفة والواقع بأسلوب حواري مكثف

تعتبر نموذجًا للأديبة المفكرة؛ هي ليست فقط روائية بل باحثة وفيلسوفة، وتُقدَّر مساهمتها في السرد العربي الحديث، لأنها تطرح رؤى إنسانية عميقة ضمن سياقات واقعية معقدة مثل الحرب والنزوح.

 

زر الذهاب إلى الأعلى