اشراقات انتصار جعفر تكتب الثقافة بيت القصيد

تحت شعار أنيق يحمل التراضي الوجداني السوداني
فطرقت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة موضوع في غاية الأهمية فهو اصل المشاكل لسوء الفهم وعدم الدرايه وتكمن الحلول اذا حصل الوعي الكامل. فالوعي الذي اقصده هنا ليس مربوط بالدرجة العلمية أنما بالوجدان الصافي النضيف المشبع بالاصالة السودانية السمحة والخبرات الحياتية..
حسنا مافعلته وزارة الثقافة بتنظيمها لملتقى التنوع الثقافي وافاق التراضي الوجداني.الذي غايته التعافي لوجدان السودان.
. الا انه جاء متأخرا بعض الشيء ولكن( ان تاتي متأخرا خيرا بأن لاتأتي).فالتنوع الثقافي مربوط اصلا بالتنوع الاثني القبلي و الجغرافي. الذي نتج عنه العادات والتقاليد والفهم والرؤى ومن ثم السلوك ولكن برغم الاختلاف الكبير والبون الشاسع. لكن نجد هناك قوائم مشتركة منها الموسيقى التي تشكل لغة عالمية حاضرة تمس أوتار القلب وتدخل الوجدان دون استئذان ونحن لدينا تراث فني ومؤسيقي ضخم فالكل يترنم ويطرب لنقارة والطنبور والنحاس بجانب الفلكلور المتنوع الجميل الذي وجد قبول عالمي وموجود في كل بيت سوداني فضلا عن العمل الجماعي (النفير في الزراعة والمناسبات الاجتماعبة) جزء أصيل من الممارسات الحياتية اليومية وهذا هو بيت القصيد والقاسم المشترك بين كل القبائل السودانية وهنا يجب طرق هذاالباب بقوة نبحث عن القواسم المشتركة والموحدة
من أجل وحدة السودان الذي اضناه واتعبه الحرب اللعينة وعصابات مليشيا الدعم السريع والسبب الرئيسي وراء تمردها قصور الفهم والأدراك وغياب الأخلاق والقيم الإنسانية والجهل
المسيطر علي عقولهم المعطوبه..
لو عملنا بمبدأ اندياح الثقافة بأسلوب بسيط وسط القبائل واذا اكثرنا في ذلك فتصبح هذه الأعمال أقوى وابقي اثرا من البندقية والسياسة التي يختلف حولها المجتمع. لكن الالتفاف حول المواعين الثقافية اشمل واكبر.
ولا نريد أن نتطرق هنا الي الصراع الخفي بين السياسي و المثقف لأننا نبحث عن عوامل وإيجاد الأسباب. لوحدة لأننا نعقد الأمل على سودان يسع الجميع بكل حب وكل اجزائه لنا وطنا..
إشراقة أخيرة.
ورود الكاميليا..
من لايشكر الناس لايشكر الله
وزير الثقافة والإعلام والسياحة رجل وطني بمعنى الكلمة و يقدر جهود موظفي وزارته ال (١٢) فردا الذبن يقودون دفة العمل بكل اخلاص وحنكة محققيين النجاح تلو النجاح لذلك هو فخور جدا بهم ويشيد بهم في كثير من المحافل.. نتمني من كل الوزراء أن يحذوا حذوه. فالموظفيين محتاجين للكلمة الحلوة. و (كسب القلوب افضل من كسب المواقف) ..
انهم ورود الكاميليا المكونه من ثلاثة الوان الأحمر والأبيض والزهري فكل أربعة منهم في (بوكي) ورد تعطي أجمل العطاء.. فلهم التحية والتقدير ولكل مجموعة متجانسة تعمل بكل اخلاص وحب من أجل رفعة الوطن. ولسان حالهم يردد رائعة الدكتور كابلي طيب الله ثراه
انت عندي كبير وريدنا ليك كتير…. القومة ليك ياوطني..
نصر من الله وفتح قريب


