اشراقات انتصار جعفر تكتب إريتريا ياأحلى جارة

زيارة فخامة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي للسودان تحمل معاني و دلالات كبيرة في كافة المجالات السياسية والاجتماعية إذ تعتبر بكل المقاييس تأكيدا وتوطيدا لقوة ومتانة العلاقة الآذلية و التاريخية ذات المصير المشترك . ظلت الجارة إريتريا تراعي و تصون حقوق الجيرة والعشرة خاصة بعد اندلاع الحرب وتمرد ملبشيا أل دقلو الإرهابية ظلت وفية العهد راسخة كالجبل لم تتزحزح عن مبدئها في دعمها الثابت للسودان وقواته المسلحة والأذرع المسانده له للقضاء على الميليشيا التي لا تسعى لزعزعة أمن السودان فحسب بل لأمن الإقليمي و منطقة القرن الأفريقي وذلك تنفيذا لأجندة خارجية خبيثة تراعها دويلة الشر الإمارات… فالجارة العزيزة هنا ترسل رسالة قوية للعالم أجمع بأن علاقتها بالسودان ( خط أحمر) ستظل راسخة لأنها علاقة ذات عمق استراتيجي ضاربة في الجذور… فمن حروف اسمها الذي يتكون من قمة الحروف إذ تمضي فيه فيعطيك معنى اللون الأحمر المرتبط بالبحر الأحمر.. والشاهد الآن بأن الزيارة جاءت في زمن يحتاج فيه السودان لجيرانه واحبابه.. لطالما قضي عمره يخدم ويراعي مصالح دول الجوار..
وهذه الزيارة التاريخية الهامة تؤكد أهمية السودان في المنطقة وثقله السياسي والأمني والاقتصادي الذي حاول البعض النيل منه ولكن لم ولن يستطيعوا. سيظل عاصيا عليهم مهما تكالبوا عليه وأوتوا من قوة وسلطان سينتصر هو لانه صاحب حق وصاحب الحق لايضام..
والجارة إريتريا ستظل أحلى جارة كما يقول الفنان عبد العزيز المبارك طيب الله ثراه.
ومن كلمات عثمان خالد والحان ود الحاوي.
(أحلي جارة ياأحلى جارة
عطرتي كل الدنيا وأنتي مارة) ……
إشراقة أخيرة
دليل عظمة.
جمال وحفاوة الاستقبال لرئيس الإريتري أسياس أفورقي في بورتسودان العاصمة الاداريه وفي قصر الشرق دليل عظمة وشان كبير لرئيس أفورقي البطل الثائر ضد الظلم و الاستعمار البغيض فهو يؤمن ايمانا قاطع بضرورة حرية الشعوب وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول فهي قادرة على حل قضاياها لوحدها.
نصر من الله وفتح قريب


