وزير الصحة الاتحادي يوجه بحاكمية السياسات الدوائية للصندوق القومي للامدادات الطبية

الخرطوم : رحاب فرينى
وجه وزير الصحة الاتحادى د.هيثم محمد ابراهيم بعودة حاكمية السياسية الدوائية للصندوق القومي للإمدادات الطبية ليكون التوطين وشراء الادوية والمستلزمات والاجهزة الطبية عبر الصندوق.
اكد والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، اهمية الصندوق القومي للامدادات الطبية في النظام الصحي ودوره في توفير الدواء وفي صحة الانسان.
قال خلال محاطبته اللقاء التفاكري لمديري الفروع، ومديري الشؤون المالية بالولايات للصندوق القومي للامدادات الطبية، الذي انعقد بالمقر الرئيس بالخرطوم، وقال ان الصندوق قبل الحرب كان مكان لوضع السياسات العامة للصحة ويضم اجمل القاعات، الا ان الحرب ابتلاء قصد منها استهداف البلد وشعبه الذي تحمل الابتلاءات كنخيل بلاده، قال لا نبكي لما حدث من خراب والواجب اعمار البلد، ودعا الصندوق لمواصلة دوره في توفير الدواء لدوره الاساسي في العملية الصحية، واشاد بجهوده في بداية الحرب ومساندة الولاية، وقال الي ان وزير الصحة اكثر وزير تفقد ولاية الخرطوم، واستطاعت الوزارة سد الفجوة واستقطاب المنظمات ومطالبتها باسناد الدواء في الخرطوم وتوفر، اضافة الى توفير 52 هنقر.
واكد حرصهم علي توطين الدواء، مشيرا الى ان الدروس المستفادة من الحرب الاعتماد علي الذات لوجود الامكانيات والخبرات.
وقال ان الولايات ساندت الولاية في ظروف الحرب، لافتا الي ان وضع الولاية شاذ لوجود الصندوق الدائري، واشار الي وجود ترتيبات لان يكون جزء من الصندوق، اضاف حاليا هناك تقييم فني وقانوني لنكون جزء من المنظومة.
واكد الالتزام بامداد الصندوق بالتيار الكهربائي.
ووصف قرار وزير الصحة بحاكمية السياسية الدوائية ان تكون مسؤولية الصندوق من توطن صناعة الدواء والاستيراد قرار صائب.
واشار الي انه خلال حمي الضنك وجدت دربات في مزرعة.
من جانبه اكد وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، وجود جهد كبير في الاصلاحات وقطع شوط كبير، وشدد علي ضرورة فتح صفحة بعد الحرب لاعادة الاعمار خاصة ان الصندوق يقع عليه عبء كبير ولابد من اعادة الترتيبات التي فقدت لتاثره بسبب الظروف وان تستمر الترتيبات مع الشركاء
وقال ان التعاون بين الولايات خلال الحرب كان من غير توجيه، مؤكدا على ضرورة معالجة المشاكل المحلية وان يكون الاصلاح الكلي من التصنيع الي المواطن، مبينا ان قصة الصندوق خلال الحرب تحتاج الي كتابة وتدوين، مشيدا بدوره في توفير الدواء.
وقال ان خطة الوزارة منذ بداية الحرب توفير الدواء وتأمينه من اول الاوليات وكان للصندوق الاسهامات الكبيرة واستطاع مد الولايات بالدواء، مشيدا بالقيادة للرشيدة في التوزيع وكانت مصدر فخر، اضاف كان لهم دور كبير ولايات كردفان ودارفور سوا عبر الاسقاط للجوي او اللرضي.
من جهته اكد المدير العام للصندوق القومي للامدادات الطبية، د. بدرالدين محمد أحمد الجزولى، ان اللقاء التفاكري بداية للعودة النهائية للخرطوم، وان الصندوق درج علي لقاءات سنوية ودورية الا ان اللقاء الحالي له دلالة واهمية قصوي بعد غياب ثلاث سنوات ايذانا بالعودة النهائية.
وقال ان العاملون درجو علي المشاركة في الخطط والتقييم وان بعض الولايات عملت في ظروف بالغة التعقيد، مشيرا إلى وجود مبادرات ايجابية وسيتم تقييمها للاسفادة منها وتعثر بعضها الا انها استطاعت امتصاص الصدمة الاولي، واعتبر مشاركة 12 ولاية من جملة 17 حضور كبير.
وحيا للقوات المسلحة التي اتاحت الحضور، قال ان الامدادات اكثر مؤسسة تضررت الا انه اظهرت صمود في تقديم الخدمة، واكد ان النظام الصحي يتميز بهيكل قوي، وتوقع ان يرجع الي مكانه الطبيعي، واشاد بدور المهندس ابراهيم جابر ووزير الصحة ووالي الخرطوم لرؤيتهم للاصلاح.
واشار الي ان والي الخرطوم غامر مع كوكبة في المدرعات فن عبور نهر النيل في الظلام لانقاذ المعينات ونظام الالكتروني، مبينا ابادة ادوية والتعرض لخسائر كبيرة في الادوية.


