أعمدة الرأي
زاوية شوف أخرى ناجي فرح يوسف يكتب وها هو يباع
واليوم أيضا اكتب، جنوب الجمارك بالخرطوم وجدت هذه اللافتة وصورتها وكتيت عنها في العام 2017م
بعض الاسماء والافعال تختزل صورا ذهنية لدى الناس مما يجعل حدوث الشيء امر عادي.
أيا كانت نية صاحب هذا المتجر، فإن هذه اللوحة تعتبر أداة هدم في الشخصية السودانية إذ تحمل رسالة بعيدة المدى.
انا لا اطالب باداتة صاحب هذا المحل لكنني اسأل؟ من يصدق على مثل هذه الاسماء هل أي شخص يسمي أي اسم والسلام.
هذه اللوحة السخيفة غرست، دون قصد بيع الوطن بالتخفيض الى ان تم بيعه بلا ثمن


