الحق أبلج٢٣٥ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة في خدمة الشعب

بسم الله الرحمن الرحيم،
لن يجف مداد أقلامنا ولن تنطوي صفحاتنا عن إيفاء السيد/الفريق أول شرطة اميرعبدالمنعم
وأركان حربه الأفاضل قادة الشرطة وثورة التحرير وقادة معركة الكرامة والعزة للسودان. ، حقهم في البسالة والقيادة العسكرية الفذة والحكمة في إدارة جهاز الشرطة السودانية العظيمة والأمن الداخلي للسودان والأمان بالحنكة والخبرة، تعظيم سلام لكم السادة قيادات الشرطة سيروا وعين الله ترعاكم .
انهم رجال حول امير الشرطة،رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه،
نذكر منهم علي سبيل المثال ولا الحصر بعض القادة الاجلاء:
*الفريق شرطةالطاهر البلولة
نائب المدير العام والمفتش العام للشرطة.
*الفريق شرطة عبد المنعم عبد القيوم
مدير الإدارة العامة للشئون المالية.
*الفريق شرطة سراج منصور
مدير شرطة ولاية الخرطوم.
*الفريق شرطة عثمان دينكاوي
(مدير هئية السجل المدني والجوازات.
*الفريق شرطة عبد الفتاح عثمان
رئيس هيئة التوجيه والخدمات.
*اللواء شرطة نصر الدين صالح
مدير
شرطة الاحتياطي المركزي ومجهودات شرطة الاحتياطي المركزي في تحرير منطقة غرب امدرمان والعزبة بمنطقةبحري ودور الشرطة في المناطق المحررة وفي كل الولايات بالقيام بالعمليات القتالية مع قوات الشعب المسلحة، الاحتياطي المركزي فخر الشرطة السودانية العظيمة.
اللواء شرطة سر الختم
مدير شرطة المباحث الجنائية المركزية.
اللواء شرطة عبد الرحمن المدني
مدير
الإدارة العامة للمتقاعدين وأسر الشهداء.
اللواء شرطة كمال صالح
مدير فوائد ما بعد الخدمه.
والتحية لكل مدراء شرطة الولايات
ولكل مدراء الإدارات المتخصصه منهم الرجل المهني
السيد الفريق أول شرطة عثمان العطا المدير العام لقوات الدفاع المدني .
ومن المؤكد أن
الشرطة السودانية كيان عظيم يحتفظ لها الإرث التاريخي بجليل الأعمال الأمنية والتي تحوي نشر الأمن العام وتأمين المرافق العامة وتطبيق القانون بحرفيته والقبض علي الجناة والجانحين، ونشر الأمن والطمأنينة بين المواطنين وحتي تقديم المعونات الإنسانية لأسر المتوفين والشهداء، وفي إسعاف المرضي والمصابين إلي المستشفيات، ودرء خطر الكوارث الطبيعية والعمل الجاد علي فرض هيبة الدولة والحفاظ علي أرواح وممتلكات المواطن.
الشرطة السودانية هي إرث ضخم وذات إمكانيات مهولة من العنصر البشري من ذوي الكفاءات والمهنية والخبرة المشهودة بكل مرافقها واداراتها العامة والمتخصصة.
وفي هذه الأيام العصيبة التي يمر بها وطننا العزيز السودان والعراك المسلح والذي يعرض الوطن والمواطن للكثير من المخاطر بانعدام الأمن والأمان للمواطن،
وهانحن وبصفتنا كضباط شرطة متقاعدين أحرار وحيث علينا الحتمية الواجبة بفرضية توجيه كافة إمكانياتنا لتقديم الدعم المعنوي لقيادات الشرطة وضباط وضباط الصف والجنود البواسل وكل إدارات الشرطة السودانية العظيمة بمختلف مسمياتها للقيام بواجبها لفرض الأمن الداخلي وتأمين المواطن والمتاجر والشوارع والممتلكات الخاصة والعامة.ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام إنجازات هذة القيادة الرشيدة، وها نحن نقود هذه الحملة الإعلامية والتوعوية بكافة وسائل الإعلام والميديا:
الشرطة في خدمة الشعب وكلنا شرطة.
ولنا الأمل والرجاء الخالص أن تتحرك أقلام الإخوة الزملاء الصحفيين والضباط المتقاعدين أصحاب الأقلام الشرطيةالحرة لدعم ورفع الروح المعنوية لمنسوبي الشرطة،
حفاظا علي هيبة الشرطة وكيانها العظيم.
ولذا وجب على كل قادر علي حمل القلم
دعم ومساندة الشرطة لتستطيع القيام بواجباتها ورسالتها السامية في مكافحة الجريمة والحفاظ على أمن واستقرار السودان
والمجتمع.
والله ولي التوفيق
١٢ ديسمبر ٢٠٢٥


