فنجان الصباح أحمدع الوهاب يكتب المارد السوداني وصحو الغضب الجبار

مليونا كيلومتر.. تتحول إلى مرجل يغلي.. و٤٠ مليون مواطن يتحولون إلى بركان ثائر وموج طوفان هادر..
اليوم يوقع الشعب شيكا على بياض لقواته المسلحة.. مشفوعا بقرار شعبي لا رجعة فيه ولا نكوص عنه بوجوب حسم المعركة..
فلحظة الحسم قد ازفت ودقت ساعة العمل واقتربت ساعة الصفر.. ومنذ اليوم والى إشعار آخر فان كل مدن السودان لهب ونار وغضب وتار.. كل المدن و الارياف والقرى والنجوع معسكرات مفتوحة ، ومراكز تجنيد مستديمة، مشرعة ابوابها لاستقبال الإمداد بالدم والمال والرجال.. مهم جدا ان يكون) بنك السودان المركزي للدم) أكبر بنك من نوعه في العالم.. لاضخم جيش في افريقيا.. لابد ان يصحو المارد السوداني العملاق من سباته. لابد ان ينتبه الشعب المعلم من غفلته.. فقد حانت لحظة الحقيقة ان نكون او لا نكون.. وتكشفت ابعاد الموامرة فإما ان نعيش بكرامة او نموت بشرف….
الشعب اليوم يقول كلمته والقوات المسلحة تترجمها إلى في الميدان فعل وحسم وضرب في المليان.. هذا الحراك لابد ان يترجم لمتحركات
تدك مواقع العدو .. ويتحول إلى عمليات نشطة تقطع دابر التمرد وتقطع خيط المليشيا.. وتفك إسار المدن وحصار القرى وتعلن تحرير كردفان السليبة وإطلاق سراح دارفور الحبيبة..
وتعلن السودان منطقة منزوعة من التمرد خالية من المليشيات وطاهرة من رجس الخونة ودنس المتعاونين..
نعم لتكن هذه الهبة الشعبية المباركة ( هيئة دائمة) لأمان السودان وداعمة لقواته المسلحة.
أبقوا كتار..


