الحق أبلج ٣٣٦ عميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب ( دوحة العرب، قطر الندي )

بسم الله الرحمن الرحيم.
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا .
مقدمه،
تحفل صفحات التأريخ بتفاصيل العلاقات الدولية. سياسيا وإقتصاديا واجتماعيا وإنسانيا. وتسود بها نشأة الأحلاف رغم إختلاف التوجهات السياسية والمواقع الجغرافية.
ونحن يقتصر مقالنا هذا بالحديث عن إحدي دول مجلس التعاون الخليجي، وهي دولة قطر والتي تبلغ مساحتها (١١،٥٢١) كيلومتر فقط، هذه الدولة والتي إستطاع أميرها الأكرم/تميم بن حمد آل ثاني والذي هو من سلالة الأشراف، فرع من قبيلة بني تميم، التي يعود نسبها إلى مضر بن نزار الجد السابع عشر لسيدنا محمد بن عبدالله بن عبد المطلب صلي الله عليه وسلم أن يصنع منها دولة كبري في حجم قارة مستغلا موارد بلاده لمصلحة الوطن والمواطن القطري.
هذه الدولة والتي لم نري منها إلا فائق أعمال الخير لدولتنا السودان، فهي الدولة والتي تعامل الأجانب مثلهم كمثل المواطن القطري في التعليم والعلاج والتعيين في مواقع العمل، والتي بهذا المنحي العظيم غدا آل خليفة الكرام يساعدون ملايين الأسر السودانية بما يقوم به أبناء السودان العاملين بها بإرسأله لهذه الأسر،
كما نذكر وبكل الفخر والإعتزاز والتقدير المستحق، بأنها لم تتدخل في الصراع الدائر بالسودان إلا بالخير والمساعدات والعون الإنساني، والتي سيظل الوطن والمواطن السوداني يحفظها لهم بوجدانه.
دولة قطر لها من الصفات العظمي ما لن تفيه أبجديتنا، فهي دولة لها السلاح الأقوي. وهو سلاح الإعلام، كما لن يكفي الوفاء لعظمتها أنها إستضافت عام ٢٠٢٢منافسات ختام كأس العالم علي أرضها العظمي.
ختاما، لن تسعنا كلمات الشكر والتقدير والعرفان لتفي الحق المستحق لهذه الدولة، ولقادتها الأبرار آل خليفة الأشراف،
ولأميرها وقائد اسطولها الأكرم، الأمير/ تميم بن حمد آل ثاني
ادامهم الله وحفظهم سلالة الأشراف منابعا الخير والسلام.
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥


