منوعات

اميركا: السفير معاوية التوم وأسرته شكر وتقدير 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رسالة شكر وتقدير

 

نيابةً عن أسرتي الصغيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، وعن آل الشيخ البخاري، وآل الشيخ آدم الهادي، وآل اللواء الخير المشرف، بكل ربوع بلادنا، يطيب لنا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى أسرة الجالية السودانية بمنطقة البرونكس، على جهدهم المبارك والمقدر في ترتيب وإخراج زواج ابننا الأكبر أحمد معاوية وزوجته ريان الخير، ليلة السبت الموافق ١٣ ديسمبر الجاري، بالصالة الذهبية في سيتي آيلاند، في لوحةٍ وطنية اجتماعيةٍ بهية جسّدت أصالة المجتمع السوداني وروحه المتماسكة أينما حلّ، ونشكرهم جميعًا، أفرادًا وأسرًا ممتدة، عبر الرمز السوداني الباذخ الهادي الشيخ ومجموعة البرونكس الخيرة ، والوقفة المشرفة من قبلهم جميعا تجاهنا، لما مثّلوه من حضورٍ وطني ومشاركة اجتماعية رفيعة وأيادي بيضاء، وسند نفاخر به، عكس أجمل ما في قيمنا وتقاليدنا، كما نثمّن عاليًا كل من تواصل معنا اتصالًا أو برسالة تهنئة، أو اعتذر عن عدم المشاركة، إذ كان لصدق مشاعرهم أثرٌ بالغ ومكانةٌ خاصة في قلوبنا.

وإذ نخصّهم بالشكر، فإننا نُعبّر عبرهم عن امتناننا العميق لكل منسوبي الجالية السودانية في ولاية نيويورك، لا سيما في منهاتن، البرونكس، كوينز، بروكلين، وستاتن آيلاند، وكذلك لإخوتنا وأهلنا في ولايات نيوجيرسي، ميشيغان، كيناتيكت،، ومدينة فيلادلفيا وبوسطن، وللزملاء الاعزاء وأسرهم أعضاء بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وأعضاء بعثة سفارة السودان بواشنطن، ورئيس وأسرة البعثة المتحدة للإغاثة والتنمية بفرجينيا.

كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أصدقائنا وزملائنا في الأمم المتحدة، وإلى الإخوة الكرام في البعثة الدائمة لكل من بعثة قطر و المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، لما غمرونا به من مشاركة كريمة ومشاعر نبيلة صادقة كان لها بالغ الأثر في إنجاح هذه المناسبة.

ويمتد شكرنا وتقديرنا على وجه الخصوص إلى الصديق السيد رالف قادر بالأمم المتحدة وحرمه، والسيد رجل الأعمال جمال أبو سليمان ، وإلى كل الأسر الكريمة التي شاركتنا هذه الفرحة وشرّفتنا بحضورها ومشاعرها الحانية.

 

تعجز الكلمات والعبارات عن الإيفاء بما قدّمتموه من جهدٍ عظيم وعطاء كريم، ودقةٍ في التنظيم، وروحٍ عالية من الأريحية والمودة، أحطتمونا بها وجعلتم من هذه المناسبة ذكرى لا تُنسى، تؤكد أن السودان، بأهله وقيمه، حاضرٌ ومتجذرٌ في القلوب مهما تباعدت الجغرافيا وعظمت التحديات.

 

لكم جميعًا خالص الشكر، وعظيم الامتنان، وصادق الدعوات بموفور الصحة والعافية، وأن يديم بيننا المحبة، ويجمعنا دائمًا على الأفراح وسعة الوطن الكبير رد الله غربته وعافيته .

 

السفير.د.معاوية البخاري والاسرة

زر الذهاب إلى الأعلى