الحق أبلج ١٤٠ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب بواسل الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم.
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ .
نترحم علي شهداء الوطن من ضباط وجنود القوات المسلحة وقوات الشرطة والمواطنين الابرياء، وعاجل الشفاء للجرحي.
بواسل قوات الشرطة اجبروا متعاونين الدعم السريع الذين خرجوا من جحورهم لذكرى ثورة ديسمبر المشؤومة علي الاستسلام ، ورفع الراية البيضاء.
الخائن الداخلي يمزق النسيج الاجتماعى ويقوض الثقة من الداخل، مما يجعله أخطر بكثير من العدو الخارجي الذي يواجه مقاومة من أبناء الوطن، فالخائن يطعن من الخلف ويستغل الثقة، فتكون أضراره أعمق وتدميره أشمل
ويجب أن يقدم هؤلاء العملاء للقضاء العادل لمحاكمتهم بموجب المواد 50 و51 من القانون الجنائي السوداني (تعديل 2020).
وتعجز الابجدية ان تفي بكلماتها القدر الاصيل من البسالة الحقة والحرص المستديم علي سلامة وامن الارض والوطن، والتضحيات الجسيمة من اجل الحفاظ علي كينونة وهيبة الشعب السوداني الابي، والتي قدمتها فيالق قوات الشرطة بقادتها الاجلاء وجنودها الاشاوس لحماية الوطن من جرائم فلول التمرد والمرتزقة، والعصيان القمئ، وذلك عبر المواجهات المباشرة وعمليات التمشيط وضرب مواقع أرتكاز السفلة الخونة وبؤر النهب والسلب،
ولا يفوتنا أن نشيد وبكل الفخر وكامل الوفاء بالشرطة السودانية ممثلة في قوات الاءحتياطي المركزي، والتي ساهمت بالجنود والسلاح في ردع ثلة الخونة وتلقينهم دروسا في البسالة والاءيمان القاطع بحق المواطن في حياة مستقرة وكريمة.
ومازال الجهاد في قوات الشرطة السودانية محتدما وفاعلا حتي يتم ردع كل عناصر التمرد ومن ايدهم من المتعاونين والساسة الخونة امثال فلول (قحت) وكل من سار علي نهجهم من السفلة، انحطاطا وجهلا بعزة الوطن والمواطن،
العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشرطة وقوات الشعب المسلحة
ولا نامت أعين الجبناء
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥


