أعمدة الرأي

كلمات مبعثرة محمد عثمان محمد يكتب الظلم ظلمات

 

يظل الظلم عدوا لدودا لتلك الرسالة التي ابتعث الله تعالى الإنسان من أجل حملها الا وهي تعمير البرية باسرها، فلا يستقيم بناء الحضارات الا وفق اساس رأسخ من العدل المتين ولما عدل الأولون فاضت عليهم الخيرات حتى نثروا الحبوب على قمم الجبال لتأكلها الصافات في السماء اما الظلم تتعدد أشكاله وأمره ظلم الإنسان لأخيه الإنسان أن كان مديرا او صاحب عمل وربما أكثر ما يصيب البشر من ظلم لأنفسهم هو حين يتمكن داء الكبر من نفسهم فيطغي على عقولهم ليغلفها بالغرور ويحيط قلوبهم فيصيبها بالصلف والتعالي فيعتقدون في أنفسهم القدرة او القوة على فعل اي شيء وهم لا يتذكرون انهم ماضون الي زوالة لامحال، الي حفنة من تراب وسيدفنون في قبور ضيقة وحينها سيعرفون انه لا داعي للظلم… لحظة تأمل في حالنا ربما تعني الكثير في إعادة ترتيب الأوراق ووقفة مع النفس بحق قد تكون بداية لنشر النور وحاسب نفسك قبل أن تحاسب واعلم أن الظلم ظلمات..

محمد عثمان محمد احمد

زر الذهاب إلى الأعلى