ماجده عدلان تكتب قهوه ساده الصين الصديق وقت الضيق

مدخل اول :
رغم ان العلاقات الدوليه اصبحت تاخذ بنظريه التعامل بالمثل والتعامل بالمصالح وغيرها من نظريات التعامل بين الدول وخاصه. الدول الكبري لكن ما لفت نظري خبر تناقلته الصحف العالميه والمحليه عن اعفاء الصين لديون السودان البالغه ٣٤٥ الف يوان صيني وذلك في اطار مساهمتها في اطار الخروج من الحرب وبدء الحياه ولاعمار ما دمرته الحرب وهذا ديدن الدول الكبري والصديقه في اطار التعاملات الدوليه والوقوف مع شعوبنا وقت الضيق
اللا فت في الامر ان الصين ظلت تمد يدها للسودان كثيرا وظلت مواقفها مشرفه سندا للسودان حتي في المحافل الدوليه وعندما تخلي عنا كتيرون وقفت معنا دول نشيد بها دوما مثل الصين وروسيا ويحمد لهذه الدول وقوفها معنا منذ بداية الحرب اللعينه وحتي الان دعونا نشكر هذه الدول بطريقتنا(ان شاء الله يوم شكرها ما يجي )
مدخل تاني :
ظلت الطرق القوميه تحصد الارواح في اغلب طرقنا السريعه بلا استثناء وفي اغلب الولايات وظللنا نفقد كثيرين جراء الحواداث التي فتكت بالكثيرين وفقدنا زملاء واقارب وجيران جراء هذه الحواداث المروريه الفتاكه وسابقا كان طريق الخرطوم مدني اسمه شارع الموت الان طريق الخرطوم كوستي يفعل ذات الفعل بل تبدو حواداثه اكثر شراسه بكثير من طريق الخرطوم مدني السوال لماذا لم يكتمل طريق الخرطوم مدني حتي تنخفض نسب الحوادث هذا الملف يحول للفريق بحري ابراهيم جابر لوضع الخطط الملائمه لاتمام خطط الشوارع السفريه باتجاهات محدده ووضع الاناره والسفلته المناسبه ويكفي ان هذه الشوارع حصدت ارواح كثيره وعلي الفريق جابر اخد المبادره لصيانه هذه الشوارع واتمام خطوات عمل هذه الشوارع باتجاهين منعا للحوادث او للتقليل منها واعتقد ان هذه المهمه لاتبدو مستحيله امام مقدرات الفريق ابراهيم جابر لما عنده من مقدرات فذه في الانجاز اتمني ان تجد كتابتي هذه طريقها للفريق حتي تكون احدي ثمرات حرب الكرامه واحدي تجليات الاصطفاف الوطني والشعب برمته يقف مع هذه المشاريع حتما بالنفس والمال .


