الحق أبلج ٣٦٧ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة تأمين عودة الحكومة المدنية للخرطوم

بسم الله الرحمن الرحيم.
ربي اجعل هذا البلد آمنا.
الشرطة صرح شامخ ومؤسسة قوية تعمل على حفظ الأمن والنظام وتخريج كوادر أمنية مؤهلة بدنياً وعلميا، مع التأكيد على أهميتها في حماية العرض والأرض.
تظل نعمة الأمن روح الحياة ومبعث الاستقرار، ويظل السودان محفوظ وآمن رغم كيد الكائدين، وتظل الشرطة وشعبها فى رباط وتضحية.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن يا رب العالمين.
لولا الأمن ما عادت الحياة لولاية الخرطوم عاصمة السودان وما انتقلت الحكومة من بورتسودان الي الخرطوم،وما شرعنا فى التنمية والبناء. بدماء الشهداء
وتضحيات أبطال القوات المسلحة وقوات الشرطة مهدت للاستقرار قصص وتضحيات لأبطال الجيش والشرطة، ودموع وآلام لأسر فقدت أغلى الأبناء، ونحن لا نملك إلا الدعاء لمَن ضحوا من أجل وطنهم.
تاريخ طويل من النضال والتضحية لرجال الشرطة، ولعل معركة الكرامة شاهد على الوطنية والتضحية لرجال وابطال الشرطة
فى كل مكان يقف رجال الشرطة فى خدمة الشعب والتصدى لكل معتدٍ غاشم، فلسفة الأمان لم تقتصر على بسط الأمن وحماية التراب والمقدرات، بل تختطتها لتأمين احتياجات الناس وتذليل تقديم الخدمات لهم وفق تكنولوجية متطورة من هنا نبعث التحية والتقدير للإدارة العامة للجوازات والسجل المدني، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة للمباحث المركزية
شهداء الشرطة تركوا سيرة يتباهى بها الآباء ويفخر بها الأبناء، التحية لأبنائهم وأهاليهم فقد وهبوا أبناءهم من أجل الوطن.
التحية والتقدير لكل المرابطين في أرض الوطن من رجال الشرطة النبلاء وتضحياتهم التى لا تنسى من العزة والشرف. وتضحيات وبطولات رجال الشرطة السودانية العظيمة بمختلف مسمياتها تحتاج أن تسطر بماء من الذهب علي صفحات تاريخ النضال الوطني.
أمن الوطن هدف أسمى وغاية شعبنا العظيم، ولعلنا محظوظون بأجهزتنا الشرطية الوطنية فهى الحصن المنيع فسيكتب التأريخ صفحات من نور لقصص البطولات الشرطية التى حمت السودان وشعبه الطيب الأصيل.
عاش السودان حرا أبيا عزيزا بأمنه واستقراره وتماسك ووحدة شعبه العظيم.
١٨ يناير ٢٠٢٦


