أعمدة الرأي

الحق أبلج ٣٧٨ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب اغنياء الحرب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تطرق الأخ العميد عمر محمد عثمان لموضوع في غاية الأهمية في

مقالة بتاريخ ٢٢ يناير ٢٠٢٦، بعنوان حرب من نوع اخر.

 

تتفاقم زفرات الأسف والحسرة علي كاهل الوطن العزيز من ويلات الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية، هذه الحرب أفرزت العديد من السلبيات وثبت لنا بالدليل القاطع المصالح الشخصية لدي بعض حثالة البشر وانصاف الرجال إلا وهم تجار الحروب.

عادة في الحروب تنشط تجارات الربح القذر لا سيما تجارة السلاح والدواء والأغذية والمخدرات

التجارة لا تعني أن تذبح المواطن بسكين الربح القذر.

 

لكن هناك تجارات أخطر من نوع آخر من أهمها تجارة الإعلام فكم من العقول تُباع وتشترى عبر هذه التجارة المربحة فتصبح أبواقا لمن يدفع لهم أكثر .

 

وهناك كتاب يشترون بدماء الشهداء وقتل الأطفال ثمنا غاليا

 

وهناك كبار التجار في الدولة يدغدغون عواطف الجماهير بعبارات منمقة يتعاملون بازدواجية من فوق الطاولة بوجه ومن تحتها بوجه مغاير.

 

وهناك تجار النفاق هؤلاء لا في العير ولا في النفير غثاء كغثاء السيل يمسكون العصا من المنتصف يتربصون الدوائر وينتظرون لمن تكون له الدائرة ليقولوا كلمتهم فيما بعد إنا كنا معكم.

وتبقى طبقه من المستهلكين بعضهم يلبس نظارة سوداء يرى كل شيء أسودا .

وآخر يعيش على آمال عريضة وأوهاما كبيرة وأحلاما سعيدة.

 

هذا هو واقع تجار الحروب اليوم وزبائنهم في وقت الحروب …وقت الفتن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

٢٢ يناير ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى