قلم ورصاصة نقيب / صهيب عزالدين

قلم .. نكتب به عن خيبة المليشيا في هجومها اليوم على مدينة هبيلا وتحضرنا قصة الزول العضاهو الكلب ( قالو في واحد عضاهو كلب عضة كبيرة وخطيرة مشى المستشفى الدكتور قال ليهو أرجع الحلة العضاك فيها الكلب دي اتأكد هل الكلب ده سعران ولا لا ، الزول رجع الحلة الكلب تاني عضاهو)
المليشيا خسرت خسارة كبيرة جداً في هجومها البائس والذي لا يعدو كونه فرفرة مذبوح وبفضل الله صمدت مدينة هبيلة كخط دفاع متقدم عن الحصينة الدلنج فنعم الهجانة هجانة الجبل ونعم الرجال أسودها
رصاصة .. أصابت المليشيا في مقتل حين خدعت نفسها بإعتقادها أنها محاصرة لمدينة الدلنج فوجدت نفسها في حصار أكبر منه .. إمداد كبير من الجيوش يتدفق ليطهر الأرض عكساً من جنوب الأرض لشمالها ثم الإتجاه غرباً .. قد تظن نفسك صياداً فتكتشف أنك الفريسة
الجيش السوداني غير المعادلة في لحظات قليلة وامتلك زمام المبادرة وصار إنهيار المليشيا بمحاور كردفان يحاكي إنهيار تل الرمل سرعةً ومفاجأةً وما زالت الأيام حبلى بالكثير .
العزة والرفعة والمنعة لقواتنا المسلحة الباسلة


