أعمدة الرأي

العدالة الأوربية العرجاء بين جودة والمصباح بقلم : د نورالدائم الرشيد عبدالمحمود

 

من عجيب كرامات معركة بلادنا الحالية أن الإتحاد الاوربي لايظهر الا مع كل إنتصار للقوات المسلحة ليضيف أشخاص أوكيانات أومؤسسات من داعمي معركة الكرامةووقودها لقائمة العقوبات، لكن هذة المرة أضاف كلٍ من الامير الطيب الامام جودة أمير النفيدية الكواهلة.والشاب الوضي المصباح ابوزيد طلحة قائد لواء البراء بن مالك إحدى المجموعات المساندة للجيش السوداني في معركته الوجودية.دفاعنا هنا لا ياتي عن الأشخاص بل للتأكيد على مناقب كليهما في إستنهاض المجتمع السوداني وقواه الحيه لمقاومة الإستعمار الجديد إذ ظلا يعملان تحت لواء القوات المسلحة وإمرتها يخاطبون أهلهم بالواقع والوقائع ينظمون الكتائب تدريباً وتأهيلاً لحماية الأرض والعرض.فهل يريد الإتحاد الاوربي بعقوباته المسيسه أن يرسل رسائل لتخويف المقاومة الشعبية بأن ماتقومون به نصنفه إرهابا وأن سيف العقوبات سيكون حاضراً لمحاصرتكم وتضييق رقعة تمددكم.الأمير جودة قام بحشد أهله لحماية منطقته من المليشيا ودعم المناطق المجاورة كالصندوق الاسود الذي يضم عدد من قري شمال غرب الجزيرة الذين ارتضوا المقاومة عن أرضهم فقدموا تضحيات جسام منعت المليشيا من دخول قراهم وكان كل ذلك بالجهد الشعبي وبدعم القوات المسلحة وتحت إشرافها وهي تجربة جديرة بالتوثيق .فهل أصبحت حماية الأرض والعرض جريمة تؤدي لفرض العقوبات الأوربية وكانها تقول للسودانيين نحن لانريد ميلاد أسماء تحارب الإستعمار الجديد إستلهاماً من سير الأوائل من لدن الإمام المهدي وودجادالله كسار قلم ماكميك.أما المصباح فهو الآخر رأى مع بداية تمرد المليشيا أن واجب الوقت هو الدفاع عن سيادة البلاد فقدم لواء البراء سلسلة من التضحيات والشهداء في معركة الكرامة.الإتحاد الاوربي بعقوباته هذة لم يقصد الأسماء فقط بل هدف لتجريم العمل الشعبي المقاوم لإحتلال البلاد وتقسيمها وتغيير هويتها.لكن ما لايدركه الاتحاد الأوربي وغيره من داعمي المليشيا تحت ستار الحياد الكذوب أن هذه القرارات ستزيد من جذوة المقاومة الشعبية وتدفع آخريين ظلوا على الرصيف للحاق بها.جودة والمصباح لم ولن يخسرا شيئاً فرصيدهم هو حبهم لأرضهم وعشقهم لترابها وستمنحهم هذة العقوبات قوة دفع إضافية للدفاع عن شعبهم وبني جلدتهم في معركة الخروج من الذات لملاقاة الوطن الذي نحلم به جميعاً.أبقوا درقة كفانا المهازل .

زر الذهاب إلى الأعلى