الحق أبلج رقم ( ٣٩٠) عميدشرطة (م) لطف الله عفيفي حمدوك و (المستنقع)

بسم الله الرحمن الرحيم.
لكل قحاتى خائن ارتضى أن يكون أداة هدم وتخريب وقتل، وعميلاً ومرتزقاً لأعداء وطنه؛ إن أهدافكم التخريبية ومساعيكم الهدامة
ستعود عليكم وعلى من يدعمكم ويمولكم ويتبناكم حَسرة وخسراناً؛ وسيبقى الجيش السوداني العظيم جيش العزة والكرامة شامخاً أبياً.
أيها الخونة حمدوك من اي مستنقع طفحت علينا وبتلك الأشكال امثال خالد سلك وجعفر (السفارات) ، الذين
بسؤ وبشاعة افعالهم تقدموا بشكوي كذب لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية opcw في مدينة لاهاي بهولندا. ضد قوات الشعب المسلحة ، زاعمين كذباً وبهتاناً أستعمال الجيش السوداني أسلحة كيميائية، نعم هذا هو جهل القحاطة المتناسل مع الخيانة والعمالة والمصالح الشخصية لدي تلك الفئات الهلامية الفجرة والعملاء والخونة داعمي مرتزقة التمرد،
سحقا للخونة والعملاء والمرتزقة، والذين في قلوبهم أكنة وفي أذانهم وقر.
والمجد والخلود والعزة للسودان ولقوات شعبه المسلحة.
الخزي والعار لكم حثالة القحاطة والعميل حمدوك.
وأن عدتم عدنا
٣١ يناير ٢٠٢٦


