شراكة زكية بين محمية الدندر الاتحادية وديوان الزكاة محلية الرهد بولاية القضارف

الدندر: الخليل الاخباري
استقبل المقدم شرطة عمر الهادي محمد مدير قوات محمية الدندر الاتحادية بمكتبة برئاسة المحمية بمدينة الدندر استقبل الأستاذ أحمد محمد صالح السلطان مدير ديوان الزكاة محلية الرهد بولاية القضارف وكان ذلك بحضور اللوا شرطة م محمود عيسى حسين رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية محلية الدندر
وتناول اللقاء مشروعات وبرامج المسئولية المجتمعية المزمع تنفيذها الديوان الزكاة في الأيام المقبلة في القرى العشرة
المقدم شرطة عمر الهادي محمد مدير محمية الاتحادية اشاد بالدور المتعاظم الذي ظل يلعبة ديوان الزكاة محلية الرهد والاطلاع بدوره المجتمعي تجاه المواطن الشرائح الضعيفة مؤكدا أن مثل هذه المشروعات سوف تحدث نقلة نوعية كبرى في الحفاظ بالبيئة والتنوع البيئي والاحيائي التي تمتاز بة محمية الدندر والنهوض بالمجتمعات حول المحمية والحفاظ عليها وعمل سياج أمن للموارد بالمحمية
وأعرب عن شكرة لديوان الزكاة بتنفيذ هذه المشروعات والبرامج الطموحة التي تسهم في رفع الوعي البيئي والحفاظ على المحمية مشيرا إلى دعم المحمية لمثل البرامج والمشروعات الطموحة والتي تصب في المصلحة العامة ودعم المجتمعات ونشر ثقافة الحفاظ على المحمية مسئولية تضامنية بين المحمية والمجتمعات حول المحمية
الأستاذ أحمد محمد صالح مدير ديوان الزكاة محلية الرهد بولاية القضارف اشاد بتعاون محمية الدندر بالدور الذي تقوم قوات محمية الدندر الاتحادية في الحفاظ على موارد البلاد والبرية والطبيعية والدور المتعاظم لقوات الحياة البرية في معركة الكرامة في إسناد القوات المسلحة والمساهمة في تسهيل حركة النازحين من جراء الانتهاكات المليشيا المتمردة وفتح ممرات آمنة
مؤكدا استمرارية الشراكة الذكية بين الزكاة محمية الدندر لتنعكس إيجابا على المجتمعات حول المحمية
واستعرض الأستاذ أحمد صالح ملامح من المشروعات المراد تنفيذها والمتمثلة في عمل مشروع التطعيم للحيوانات الأليفة القطيع خارج المحمية والذي يهدف لمنع تسرب الأمراض من الحيوانات الأليفة إلى الحيوانات البرية إضافة إلى عمل برامج آرشادية مصاحبة
وتدريب المجتمعات الاستفادة من الموارد بطريقة علمية في المناحل للحفاظ على إلاشجار من القطع الجائر والرعي والصيد الجائر إضافة إلى مشروعات وبرامج وأيام صحية علاجية وتوفير العلاج المجاني للإنسان والحيوان للمجتمعات حول المحمية والاستفادة من البرامج في مجال الزراعة في المساحة المسموح بها في 5كيلو بطريقة علمية دون الإضرار بالبيئة والموارد الطبيعية المحمية
ودعم اجتماعي وبرامج ومشروعات المرأة الريفية .




