اتحادات صحفية تنعي والدة الصحفية رانيا عمر
نعي
بكل الحزن والأسى
يتقدم اتحاد الإعلاميين الأفارقة، واتحاد الصحفيين السودانيين في فرنسا، واتحاد الصحفيين العرب في أوروبا، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الأستاذة الإعلامية رانيا عمر، في وفاة والدتها المغفور لها بإذن الله السيدة الفاضلة محاسن حسن، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى في القاهرة يوم 2 فبراير 2026.
تلقينا نبأ هذا الرحيل الأليم بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، حزينة لفقدان أمٍ كريمة كانت، كما نعلم ويشهد من عرفها، مثالاً للعطاء والخلق الطيب، وركناً من أركان الأسرة، ومصدراً للحنان والدعاء الصادق.
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
[سورة آل عمران: 185]
إن فقدان الأم وجعٌ لا يُقاس، وفراغٌ لا يملؤه شيء، ولكن عزاءنا أن الموت حق، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن الصابرين لهم أجرٌ عظيم.
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
[سورة البقرة: 156-157]
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يكتبها من أهل الفردوس الأعلى، وأن يجزيها عما قدمت خير الجزاء. كما نسأله سبحانه أن يربط على قلب ابنتها الأستاذة رانيا عمر، وأن يمنحها وأسرتها الكريمة الصبر والسلوان، وأن يعوضهم خيراً في مصابهم.
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
[سورة البقرة: 155]
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا نقول إلا ما يرضي الله. رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها ومحبيها الصبر وحسن العزاء.
اتحاد الإعلاميين الأفارقة
اتحاد الصحفيين السودانيين في فرنسا
اتحاد الصحفيين العرب في أوروبا


