أعمدة الرأي

خارج الصورة… عبدالعظيم صالح يكتب وعرف الناس ..سلمي

 

قد لا يعرف الناس بالضبط ماهو العمل الذي تؤديه عضو مجلس السيادة..وماهو حجم المسئولية والملفات التي تديرها.؟ ..

ولكن الناس تعرفوا علي أبعاد ما حدث داخل مكتب الأراضي بمعاقبة موظف وطرده بصورة مهينة من مسئول رفيع بالولاية لأن الموظف التزم باللوائح والقوانين الصادرة من والي الخرطوم بوقف جميع إجراءات بيع الأراضي الإستثمارية ..الموظف أبلغ المندوب بالإجراء الصحيح..والموضوع في غاية البساطة كان علي عضو مجلس السيادة مخاطبة الوالي وبالتأكيد(تلفونها معاه)بدلا من زيارتها للمكتب بنفسها مسددة طعنة نجلاء لهيبة المنصب وسيادة حكم القانون واستغلال القانون..

انه أمر موسف فماذا يقول المواطن العادي وهو ينظر لهذا التصرف وهذا المسلك والتفكير اذا كان عضو مجلس السيادة لا يفرق بين مفهوم الدولة والحكومة وحدود السلطة الممنوحة خصوصا وعلي المستوي السيادي والسياسي والدبلوماسي يخوض رئيس وأعضاء مجلس السيادة والوزراء،والسفراء،جهودا حثيثة وشاقةوتقول بأن في السودان دولة في مواجهة ميليشيا تسعي لتدمير الدولة وتحطيمها وبناء حكومة موازية بادعاءات بعدم وجود حكومة ومثل هذه التصرفات تسدي خدمة مجانيه للتمرد وجاءت علي طبق من ذهب ولسان حالهم يقول(الخرطوم تطرد موظفا لانه تمسك بالقانون في مقابل رغبة مسئول سيادي رفيع كل همه (بيع أرض)….

في الخرطوم يسعي عضو مجلس السيادة ورئيس لجنة إعمار الخرطوم الفريق أبراهيم جابر بكل السبل لجعل العودة الطوعية للخرطوم جاذبة لملايين السودانيين المشردين والنازحين واللاجئين فكيف يعود الناس في هذه الحالة؟ ..ربما يقول قائل الحادثة محدودة ..نعم ربما الأمر كذلك ولكنها ليست بهذه السهولة لأنها صادرة من عضو مجلس سيادة كنا نتمني ان يكون ملفها الوحيد والشاغل كيف تتغلب الخرطوم علي تحديات الصحة والأمن وخدمات الكهرباء،والمياه علي النحو الذي يقوم به زميلها الفريق ابراهيم جابر ووالي الخرطوم ووزير الصحة الاتحادي وغيرهم من جنود بعضهم معروف وأغلبهم مجهول.

القصة واضحة ولا تحتاج للجنة تحقيق وتحتاج فقط لشجاعة إعتذار ورد الاعتبار لموظف بدرجة مدير أفني عمره وشبابه في وظيفته وفي نفس الوقت يطمئن كل عائد بأن الخرطوم ليست غابة..

زر الذهاب إلى الأعلى