مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب استفسر السفراء يا برهان!!

 

يمكن القول إن الدبلوماسية السودانية لعبت دور كبير جدا في حرب السودان (خيانه وتعاون ) لاسيما انها ساهمت في (هوان) الإنسان السوداني وكلما تناقشت مع احد الزملاء حول مشكلة الدبلوماسية السودانية وأسباب تراجعها يجيب (والله التقول صارخ فيها شيطان ) وفي قناعتي ان الحرب شكلت فراغا داخل مؤسسات الدولة المتهالكة بسبب الفساد الإداري الذي أصابها منذ عهد حكومة الانقاذ حيث يعتبر الفساد الإداري من أخطر انواع الفساد الذى يستهدف الدول
وزارة الخارجية عاملة (اضان الحامل طرشا) من ما يحدث للمواطن في الشقيقة مصر وما يحدث من هوان للمواطن السوداني في سلطنة عمان وسط تبريرات مخجلة تدعوا للاستياء لسفاراتنا في تلك الدول ماهو الذي يمنع ان تعمل وزارة الخارجية بالمثل السوداني البسيط العميق في المعنى (حواء والدة) وما أكثر الكفاءات الوطنية السودانية التي يمكن الاستفادة منها في دعم عمل الدبلوماسية السودانية
وفاة الطفل السوداني النزير الصادق داخل السجون المصرية اذا لم تحرك سفارة السودان ساكنا على الدنيا السلام واذا لم يتم استفسار السفير السوداني فهذه كارثة كفيلة ان تنزع الثقة من حكومة الأمل بل من وزارة الخارجية التي لاتحرك ساكنا في ما يطرحة الإعلام من قضايا عن الجاليات بالخارج
في تصريحات سابقة تعجبت لتصريحات السفير عدوي قائلا ، إن ما تداولته صحفية مصرية بشأن توجيه حكومة السودان بترحيل السودانيين من مصر، يعد أوهامًا وتجنيًا وتجاوزًا للخطوط الحمراء.
وأوضح السفير أن عدد السودانيين المسجونين في مصر لا يتجاوز 400 سجين فقط، مشيرًا إلى أن هذا الرقم، مقارنة بعدد الجالية السودانية التي تقدر بحوالي 6 ملايين شخص، يعكس الانضباط الكبير والالتزام القانوني لأبناء الجالية السودانية في مصر ويبقى السؤال هل العدد داخل السجون لديهم حماية قانونية!؟ وما الجرم الذي ارتكبوه سوي لجؤهم طلبا للأمن حتى قوانين السجون معروفة عالميا تمنع انتهاك حرمة السجناء وفقاً للأمم المتحدة ناهيك عن قتلهم وسبهم داخل السجون

أما في سلطنة عمان يتعامل السفير بنظام المثل الشعبي (بي جازك ) فالعودة الطوعية لم تكشف عدد السجناء من الجنسين داخل السجون العمانية حتى لم تتطرق السفارة الي امر ترحيلهم بل ان العودة الطوعية شابتها سلبيات كثيرة بينها استفادة عدد من المقيمين من الرحلات بل أن بعض التجار استغلوا ذلك وادخلوا بضائعهم (مجانا) تأثرت جدا لمنظر السودانيين وهم يهرولون داخل مبني الجوازات والإقامة بمسقط بحثا عن حل لغراماتهم واحدهم يرشدهم امشوا سفارتكم!! وفي ذات الوقت تجيب سفارة مسقط انها لا تستطيع إصدار خطاب لمواطن لأنها تلقت اشعار من الخارجية العمانية بعدم مخاطبتهم بشأن الجالية السودانية بسلطنة عمان (اعفاءات او الغرامات وعليه فقط دفع الغرامة) والمحزن ان السفارة اقامت حفلا تكريما للجنة الطوعية دفعت خلالة لكل فرد مبلغ مائة ريال بينما في منطقة البريمي مرأة تبحث عن قوت يومها داخل احدي المؤسسات للأسف رغم التغيير باحالة الكندو الا انه وفقا لمشاهدات واراء كان دبلوماسيا في التعامل حيث انه يرد على كل مواطن عبر جواله  اعتقد ان وزارة الخارجية أخطأت في اختيار السفير الحالي وهذا ليس تقليلا من مقدرات الرجل ولكن يجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب للاستفادة من الكوادر

حديث أخير

استفسرهم يا برهان نصره للمواطن المغلوب على أمره وتصحيحا لمسار الدبلوماسية السودانية وقبلهم استفسر وزير الخارجية وازارتة (قاعدة في السهلا)

زر الذهاب إلى الأعلى