لواء شرطة (م) علي محمد أحمد يكتب مع سيد سمرة وأمير الذكرى غير ضباط الشرطة المُنصَفين.. (2-2)
○ ما كنت مُتَوقِعاً أن أُلحِق مقالي الأول عن الذكرى السادسة لملف إحالات ضباط الشرطة السودانية الذين فصلوا تعسفاً بموجب قرارات فبراير 2020 م بمقالٍ آخر لولا بعض عتابٍ قد وصلني من اهل مودتي في تلك المجموعة حيث أنحوا باللائمة على اللجنة التنفيذية للمجموعة وعتبوا على شخصي الضعيف كمقرر لتلك اللجنة…
○وللعلم فإن مجموعة ضباط ٢٠٢٠م كبيرة ومتنوعة تضم في داخلها عدة تفريعات يمكن إيجازها في الأتي :
▪︎أ/ *مجموعة الدعوى 27/ 2020 م* وهؤلاء هم الـ 199 ضابط الذين تم التنفيذ لهم على أيدي القيادة الحالية لوزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة تنفيذا رضائياً منصفاً بموجب إتفاق مبرم وموثق أمام القضاء. إذ تم التنفيذ لعدد (192) وتخلف ( 7 ) من الزملاء عن الإتفاق لتقديرات خاصة بهم تظل محل تقدير وإحترام…
▪︎ب/ *مجموعة الدعوى ٢٥/ ٢٠٢٠ م* وهؤلاء الآن تنفيذهم قيد نظر القضاء ولقد اجتهدنا كلجنة تنفيذية في أمرهم ، وتم التواصل معهم من قيادة الشرطة بهدف إلحاقهم بالحلول التي تمت للمجموعة الأولى لكن الأمر لم يتم ربما لتباين وجهات النظر.. وهؤلاء عددهم (24)ضابط
▪︎ج/ *الدعوى ٢٦/ ٢٠٢٠م* وبها ضابط واحد هو الأخ العقيد شرطة/ حامد احمد جمعة ( الجمارك ) وقد تم السعي لإدراجه ضمن حلول المجموعة الأولى ولكن بسبب عدم العثور على ملف الدعوى تأخر الأمر ..
▪︎ د/ *المجموعة الأخيرة* وهم الأخوة الزملاء الذين لم يسعفهم الزمن بالطعن في قرارات الفصل وعددهم (153) ضابط ظلوا يتابعون معنا داعمين وساندين لنا في اللجنة بالرأي والمال طيلة هذه السنوات وجرت عدة محاولات لإدراجهم بالدعوى في فترات نظر القضية ورُفِض الأمر أمام المحاكم وفق نصوص القانون الإداري الوطني ،، ومازالت المحاولات تجري وفقا لتصريح التنفيذ ١/ ٢٠٢٦م الخاص ببعض من هذه المجموعة.
○ ما ذُكِرَ أعلاه يمثل الملمح العام لمجموعة ضباط ٢٠٢٠م وعندما ذكرنا في مقالنا السابق بأن ذكرى هذا العام جاءت غير فإننا نعني انها أتت بالإختراق الحقيقي والصادق لأصل المشكلة، حيث أن إنصاف مجموعة الدعوى ٢٧/ ٢٠٢٠م يمثل المفتاح وخريطة الطريق الدالة التي تبشر بإنصاف ماتبقى من المجموعة كل حسب موقف دعواه بل إن ذلك يعطي بارقة أمل لكل مظلوم في رد مظلمته خلال هذا العهد وفي ظل هذه القيادة الصادقة والقادرة على ابتدار الحلول والمعالجات التي تحقق الإنصاف لمنسوبيها متى ما توافرت المطلوبات القانونية التي تمكنهم وتعينهم من الدفع بالملفات للقيادة العليا للدولة…
○ جزى الله الإخوة الذين اهدوا إلينا ما ظنوا أنه سهوٌ منا، فنحن ننظر إلى عتابهم من باب المودة والتقدير إنطلاقاً من مأثورنا الشعبي:[ الما دارك.. ما لامك ]، ونأخذ به استرشادا بنهج أمير المؤمنين رضي الله عنه عندما قال : { رَحِمَ الله إمرأً أهدى اليَّ عيوبي }فهم أهل مودتنا، إخوتنا وزملاء مهنتنا ورفقاء ميادين المرابطة والمدافعة، ، فلهم منا كل الود وكامل التقدير والاحترام ونؤكد لهم أن اللجنة التنفيذية ظلت ومازالت تحمل الهم العام لم ولن تألوا جهداً في جزء منه وتشهد على ذلك مذكراتنا في اغسطس ٢٠٢٣م بخصوص الطعنين ٢٥ و٢٦ وآخر لقاء لنا بالقيادة في القاهرة في ديسمبر ٢٠٢٥م وما تلاه من تواصل .. أما الأخوة في مجموعة التنفيذ فنحيل أمر الشهادة حول موقف اللجنة التنفيذية ومقررها من بعد الله سبحانه وتعالى للأخ الأستاذ القامة/ محمد علي قبوجة فما يقوله الأستاذ لنا أو علينا يكفي ويفي ..*[وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ]* يوسف:(53)…
○ وكما ذكرنا في مقالنا السابق نأمل أن تأتي علينا الذكرى القادمة وكل مجموعات ٢٠٢٠م وغيرهم من الزملاء منصفون وإن كان لي من تذكير للزملاء فإنني اناشدهم بالتواصل مع القيادة الحالية والجلوس إليها فهم أهل صدق وعزم وقدرة على الحلول والمعالجات المنصفة متى ما توافرت الإشتراطات القانونية التي تعينهم والتفاهمات التي تراعي ظروف البلاد.
○ اللهم أنصر قواتنا المسلحة نصرا عزيزا مؤزرا ونسالك اللهم ان تتقبل الشهداء وتعجل بشفاء الجرحى والمصابين والعود الآمن للأسرى والمفقودين واجمع اللهم شملنا في وطن آمن مستقر ومزدهر بالعدل والإنصاف… ومودتي وتقديري للجميع.. [ ورحم الله إمرأً اهدى اليّّ عيوبي ]
٣/ مارس/ ٢٠٢٦م


