أعمدة الرأي

الحق أبلج ٤٢٥ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب عمار ياشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم،

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

 

شرطة العمليات

المبادرة الأهم لمقالنا اليوم هي ازجاء كلمات لا تفيها الأبجدية بكامل التقدير والإشادة لمدير شرطة العمليات

والمدعومة بالتأييد الكامل والحب الكبير له من قبل الضباط وضباط صف وجنود شرطة العمليات والذي إستحقه بعد وعده الصادق لكافة رفاقه من الضباط وضباط الصف والجنود، بإعادة إعمار وتأهيل كافة مباني شرطة العمليات بولاية الخرطوم فله ولهم التحية.

إن إعادة إعمار المنشئات الحكومية والخدمية يبث في نفوس المواطنين الشعور بالأمن والأمان والاستقرار ومما لاشك فيه أن هذا الأعمار يشجع المواطنين السودانين اللاجئين في دول الجوار علي العودة الطوعية لأرض الوطن العزيز. ونحن وبكل الفخر وكامل الشكر والتقدير نؤكد باليقين القاطع إن العمل

بإعادة إعمار وتأهيل مباني شرطة العمليات قطاع شرق النيل مما أصابها من دمار علي أيدي مليشيا آل دقلو شارف علي الإنتهاء. حقا الشرطة يد تقاتل ويد تعمر.

ونحن وبكل الصدق والحرص الوطني نقف ونشد من عضدكم.

الحمدلله أن الشرطة السودانية مازالت إضبارتها وتاريخها عامرين بالعديد من الكفاءات الشرطية من مختلف الرتب والتي تسنمت كافة المناصب والمشهود لهم بسديد الإنجازات الشرطية الفاعلة والحريصة علي إعادة إعمار كل منشآت الشرطة والحفاظ علي أمن الوطن والمواطن.

كذلك نشير الي أن كل قيادة شرطة العمليات يؤكدون بأن الولاية محمية برجال شرطة يعشقون الشهادة في سبيل الله والوطن، ومتوعدين أعداء الشعب السوداني بأن المصير الحتمي لهم، هو فناؤهم الأبدي من البلاد،

لقد تناولنا بعض تفاصيل الإنجازات للشرطة السودانية العظيمة بمختلف مسمياتها.

وبكل الفخر والإعتزاز والتقدير والأشادة المستحقة بجدارة لكل قيادات الشرطة، ونؤكد بأن هذة الأعمال

تعيد للشرطة هيبتها ومكانتها الحقة.

بارك الله فيكم وجزاكم الله خير السادة قيادات الشرطة

سيروا وعين الله ترعاكم حفظا للحق. ونحن إذ نؤكد باليقين القاطع إن كل منتسبي قبيلة الشرطة السودانية بكافة مواقعهم يؤيدونكم ويقفون خلفكم صفاواحدا، فأنتم وللحق، لهم ولنا نحن عملة نادرة وشخصيات شرطية ووطنية إستثنائية ومتفردة قل نظيرها.

 

 

والله ولي التوفيق لأمثالكم من رجال الشرطة

 

١١ مارس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى