أعمدة الرأي

الحق أبلج ٤٣٠ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب احتلال السودان

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

مؤكداً أن هذا الأمر بات واضحاً وضوح الشمس.

بل من المؤكد يقينا ان الهدف الرئيسي للحرب هو احتلال جديد ومختلف للسودان. ولتحقيق ذلك الهدف كان لابد من

الانقضاض على اخر معقل يمثل الدولة السودانية وسيادتها، الا وهو الجيش السوداني، حتى يتسنى لهم الهيمنة من قبل القحاتة هذه القلة الارزقية من بعض قوى الاحزاب صاحبة التاريخ الاسود بالبلاد “فى التأمر والعمالة” وبدعم عسكرى من قوات الدعم السريع،والذى يعلم الجميع مكوناتها والتى يغلب عليها المرتزقة من دول جنوب الصحراء من الغرب الافريقى، وبعد ان اعطوا الضوء الاخضر من قبل القوى الاجنبية التى ظلت تدعمهم سرا وعلنا طوال الاربع سنوات المنصرمة “سنوات التيه التى قصد بها قيادة البلاد لهذا المخطط الاجرامى”، ولكن كانت المفاجأة بالنسبة لمجمل المتامرين من احزاب قحت وقوات الدعم السريع والقوى الاجنية،بضربة قوية من قبل قوات الشعب المسلحة اربكت حسابات القوى الاجنبية قبل قوى الخيانة والعمالة الداخلية، وخلال سويعات، ضربات قصمت ظهر القوى العسكرية التي راهنوا عليها، وهنا الجمت السن العملاء والخونة، فلم يخرجوا الا بتصريحات وليس بيانات يودون التدثر بها على الخيبة التى اصابتهم، بل ولا يمتلك احد احزاب العمالة والخيانة الجرأة لاصدار بيان لمساندة قواتهم المسلحة التى تامروا عليها علها توارى سوأتهم، لانهم لازالوا يراهنون على فزاعة الاخوان المسلمين والقوى الخارجية ،علها تضغط باتجاه وقف الجيش قبل سحق قوات الدعم السريع التى ابتلعت طعم قحت(واحزاب الاطاري) والقوى الاجنبية(الإمارات العربية )الى تدفع اليوم ثمنا غاليا لذلك،طمعا فى اقتسام كيكة السلطة ، ولكن ابت ارادة المولى سبحانه وتعالى ،وببركة هذه الايام المباركات ودعوات الصالحين من أهل السودان، و بفضل ابطال قوات الشعب المسلحة ومن خلفها كافة القوات النظامية والشعب الصابر الصامد ،الا ان تدحر قوى التأمر والخيانة لتسقط الاقنعة ، وتتمايز الصفوف، لتشكل بداية عهد جديد ، لبناء سودان العزة والكرامة.

 

والله اكبر والعزة للسودان وقوات الشعب المسلحه.

 

١٩ مارس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى