الحق أبلج ٤٣١ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الإسلاموفوبيا “فزعات القحاتة والمجتمع الدولى

بسم الله الرحمن الرحيم،
القحاتة والمجتمع الدولى
أدهشونا بقدرتهم العجائبية في تحويل كل ما هو سامي وجميل إلى كومة من الانحطاط الأخلاقي وكل ما هو مستقيم وواضح إلى معوج وغارق في التيه والضلال ومخالفة لشرع الله ولطبيعة مجريات الأمور .
ونحن إذ نلاحظ انه كلما يقترب الجيش السوداني العظيم من حسم المعركة عسكريا، يظهر لنا علي السطح المجتمع الدولى تحت ذرائع واهية ومختلفة، ويتجنب الشفافية في عمليات الابادة الجماعية في دارفور بصفة عامة ودار مساليت بصفة خاصة وكذلك مجازر مليشيا الدعم السريع في ود نورة وعمليات النهب والإغتصاب. وبدلا من ذلك، يلجأ المجتمع الدولى إلى تكتيكه المفضل في الضغط والابتزاز و”ليّ الأذرع” ، لوقف الحرب الدائرة بالبلاد لا من أجل السلام أو حقوق الانسان بل من أجل الحفاظ علي ما تبقي من فلول مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية، ويضع الحكومة السودانية أمام الأمر الواقع للقبول بتسويةسياسية دولية بوقف إطلاق النار ، مما يحرم القوات المسلحة والشعب السوداني من فرحه النصر.
القحاتة والمجتمع الدولى يستعملون فزاعات كاذبة وثابته
الفزاعة ١
الفزاعة الأولى
فزاعة الإخوان المسلمين أو الجماعات الإسلامية داخل الجيش السوداني وهي مجرد حجة كاذبة.
فمصطلح الجماعات الإسلامية (كيزان) لم يعد يعبّر عن جماعة أو فكر، بل صار يُستخدم لوصم أي طرف يقف في مواجهةالقحاتة وسياسات دولة الشر الإمارات الإسرائيلية وبعض دول الغرب أسيادهم ، هذا الاستخدام المفرط جعل المصطلح يفقد دقته ويتحول إلى سلاح لغوي يتم إطلاقه على الخصوم بلا ضوابط، حتى بات من حيث لا يقصد بعض مطلقيه بمثابة “ثناء غير مقصود” للاسلامين من حيث حجم الهوس الإسلامي
الإسلاموفوبيا
وبتوجيه التهم جزافا إليها في كل اتجاه.
كذلك أن شيطنة التيار الإسلامي الغير مبرر، فهو تيار أصيل له موروثة الدينى والعقائدي المتناثل وراثيا
من البنية الاجتماعية للشعب السوداني . أن اعضاء حكومةالمؤتمر الوطني ذات الطابع الإسلامي(حزب الجبهة الاسلامية) رغم أخطائهما الكثيرة والمعترف بها من لدنهم، الا أنهم يمثلون جزءًا كبيرا من نسيج المجتمع السوداني منذ عقود، وأن البدائل المطروحة أخطر بكثير، لأنها تسعى لخلع المجتمعات من جذورها الإسلامية واستبدالها بالعلمانية “مُطبِّعة” تجعل اليهودية والمسيحية أقرب لوجدان الشعب السوداني من التيار الإسلامي .
ومن الملاحظ أن شيطنة ورفض الإسلام السياسي والاسلامين ليست سوى خطوة في مسار إعادة تشكيل الهوية العامة للسودان بما يتوافق مع أجندات سياسية واقتصادية وأمنية عابرة للحدود، بينما تُستخدم تهمةجماعات إسلامية “كيزان” كواجهة سهلة للهجوم على كل من يعارض هذه الأجندات، أجندات النظام العالمي الجديد” (New World Order)، رؤية جيوسياسية تهدف إلى إعادة هيكلة العلاقات الدولية بقيادة أمم متحدة أكثر فاعلية.
*الفزاعة ٢*
أما فزاعتهم الثانية، فهى رفع (قميص عثمان) بعنوان (حماية الشرعية) ونجد أن كافة الدساتير تؤكد أن الشعب مصدر السلطات، ووضع البعض «وديعته» لدى هؤلاء القحاتة السفلة وحينما اكتشفت غالبية الشباب أن القحاتة ليسوا أهل ثقة، بل نفاق وشقاق، استردوا وديعتهم، فمن منح الشرعية يمتلك سحبها، وفقا لعقد اجتماعى بين الحاكم والشعب.
*الفزاعة ٣*
أما الفزّاعة الثالثة، فهى «حكم العسكر» وللأسف ابتلع هذا الطُعم نفر من النخبة الذين استخدمتهم الاحزاب المكونة لقحت صاحبة الشعارات الزائفة والخونة والعملاء متجاهلين حقيقتين: الأولى أن الجيش منذ استقلال السودان عام ١٩٥٦ كان لاعبا أساسيا فى منظومة الحكم بصيغة أو أخرى.
الحقيقة الثانيه الجيش السوداني علي مر العصور كان بمثابة قبلة الحياة وطوق النجاة لمراكب الأحزاب السياسية الغارقة.
ثالثا:
في ظل الحكومات العسكرية
شهد السودان طفرة واسعة في البنية التحتية في كل أرجاء السودان شملت
الطرق والكباري، المشاريع الزراعية، المصانع ، الجامعات،
المطارات
أروني ماذا فعلت الحكومات الحزبية للسودان.
نسأل الله السلامة للبلاد والعباد.
٢٢ مارس ٢٠٢٦


