برغم التوقع عبدالمعز حسبن المكابرابي يكتب إلي أين تسوقنا الدول الكبري في زمن اللاأخلاق …!!؟؟

جدل العقليات الإستعلائية أمام الوعي المعرفي الانساني المقابل
▪️في أبشع صور الإستعلاء المتوحش لصراع الحضارات المتسابقة تتحلي أزمة العقل الإنساني في أنانيته وتطاوله علي الضمير والأخلاق ظهرت في الحرب الراهنة بين إسرائيل وامريكا من طرف وإيران في الضفة المقابلة حيث ظلت الازمات الكاريثية في كوكبنا في المشهد الدولي من ظواهر الحروب المدمرةوالاحترار المناخي واختلال الطاقة والصراعات حول الموارد الصناعية لتنافس محموم بالأطماع من الدول ذات القوي الرأسمالية والنفوذ خلق نوع من الشرخ في التعامل المتوحش مع الكتلة الحيوية الكونية بدون توازن وبلا سقف أخلاقي يدخل العالم امام الانجراف نحو الهاوية هذه السلوكيات نتاج أزمة العقل الانساني الكوني ومسألة الاخلاق المعرفية للتعامل كل الخيارات لامتلاك الحزم التقنية والتكنولوجية والاسلحة النووية والقنابل الكهرومغنطيسية والمسيرات الإستراتيجيةوالصواريخ البالسيتك الموجة تضع الخارطة الكونية بقعة من المخلفات المميتة والخانقة للانسانية جعلت من براءة الطبيعة سجن موحش في عالمنا وبل حتي بل الكتلة الجامدة أصبتهاالتصدعات في صورة غاتمة للاحتراب بين العقول المعرفية داخل مراكز التحول الكيميائي النووي والءري بمختلف انتماءاتها الايدولوجية هذا الطرح الراهن يلقي بظلاله تساؤلات ملحة لتفكيك الجدل في سياقه الفلسفي هل نحن أمام سيناريو النهايات وفصول الثلث الأخير من بقاء البشرية ..!؟
*مدخل :عقل إطاري*
المتابع للسياق الفلسفي الانساني يستنتج حفرا معرفيا يتجلي صورته فيما تموضع عنه جدار البيئة التكوينية التي نشئ فيها المكون المعرفي والتفكيري للعقل الانساني. لاسيما تراكم المسلمات اليقينية الميثولوجية القابعة داخل اللاوعي فيظل الأثر يتبلور في إناء المقيد للسيطرة بأطر المحدود والمنظور لنطاق سقف خيارات الاستدلال الذاتي بعد استدعاء دينامكي ذاتي للباطن العقلي كما أشار كارل بوبير في تناوله أن الأهداف عبارة عن وسائل تراكمة شكلت رؤية نافذة للتحقق هكذا تبادر لي في جدل ذهني متراجح لإيجاد مشترك أبستمولوجي معرفي يحاصص بين العقل المعرفي في النموذج الغربي والعقل العربي عند محمد جابرعابد في نقد العقل العربي. هذا الاستفهام عبارة عن تقديم دعومات منطقية جسرة الهوة والهوية بين بين عميق التباين في مساحة هزيمة العقل المحض !عند فلاسفة العقدالثقافي النظري العلماني والاهوتي ديكارت وجون لوك.وأدم اسميث..
*متقابلات متوافقة!.*
وربمافي منتطلقاته محمد أركون في دفاعه عن عجز النموذج المأثور للعقل الاسلامي في تعطيل سبر أغوار المجاذفة بالابحار في خضم مابعد الثابت القدسي لتحريك الحيوية الحضارية لكنه استدرك صوغ النص الاسلامي للنموذج الاندلسي وفي الفكرة الاتاتوركية هذه النمذجة الفكرية لأركون ليست تنافي شخصه المعرفي أثير خلفية سياق للعقل الغربي الذي يعتبر مكنون نسبي لم يطفو علي سطح أركون ليعمق مزيدا من تراكم السياق التاريخي الحضاري المرحلي للعقل الغربي نتاج مختبر تاريخاني متراكم في فترة مابعد عهد التنوير. في أوربا.
*عقل يكتب النهايات*؟
يفرض الواقع بقوة هيمنة عقلية غربية سيطرة علي مساحة تكوين كتلتها الحضارية الكونية ردحا من الزمن. وفي جوهرها المساهمة الانسانية المعرفية في كثير من اتجاهات علمية ونطرية وواقعية مثلت قفز ضخم للبنيوية المادية أظهرت من خلاله فخر وترفع نخبوي في اتجاه عدم الاعتراف بالأخر طفح ذلك في أطروحت هانتكتون وفوكوياما في صراع الحضارات ونهاية التاربخ وحتمية كمال النهايات الحضارية والمعرفيةالكونية في الغرب ويقينية الرجوع الانحداري لعودة الانسان للعصور الحجرية كائن أولي يتهاوي في محاولة استرجاع الوعي الحيواني.
لكن بعمق الاتساق مع مجري البناء بين جدلية البداية والنهاية لمسار التسلسل المنطقي للزمانية الكونية أثبت قانون الازاحة الابدالية والايجاد الاحلالي فالكون خلق علي سنة التغيير بالنظر لمتقلبات البنيوية المادية للكون والتي يسلم بها منظري العقل الغربي كأفكارتحاكم نماذج محاولات الأخر الانساني والايدولوجي فهل تمثل انهيارات التفكير المعرفي للعقل الغربي أحد أدوات الإنطلاق للعقل البديل (تشكيل الوعي بالوحي) في مختبر صراع العقليات المتقابلة؟!؟


