الحق أبلج رقم (٤٤٢) عميد شرطة م لطف الله عفيفي يكتب الأمير يكمل التعمير

تعرضت أقسام الشرطة السودانية وإدارتها المختلفة لدمار ممنهج” في فترة الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا الدعم السريع، فقد افرز هجوم المليشيا المسلح الغاشم علي وحدات الشرطة إلى عمليات تخريب شامل ومخطط أستهدف البنية التحتية والمرافق الحيوية للشرطة بهدف جعلها غير قابلة لتقديم الخدمات الأمنية والاجتماعية للمواطنين السودانين
وهو ما يصنف ضمن “جرائم حرب”
ونحن إذ نبتهل لله بالشكر أولا وللسادة قيادات الشرطة أن استعادة الشرطة عافيتها بقوة ارادة وعزيمة القيادات الشرطية
وتعتبر استعادة العافية، سواء على مستوى الأفراد أواعادة الأعمار، عملية معقدة تتطلب إرادة صلبة وعزيمة قيادية قوية، حيث لعبت القيادات الشرطية السابقة بقيادة مدير عام الشرطة “السابق” الفريق أول خالد حسان والقيادة الحالية بقيادة السيد الفريق أول امير عبد المنعم مدير عام الشرطة وأركان حربه الأفاضل دوراً محورياً في تحويل الحلم إلى حقيقة.
وصناعة التغيير من خلال رؤية ثاقبة تنم عن ذكاء وبصيرة قوية، والقدرة على تحليل مجريات تسارع الأحداث بدقة واستشراف المستقبل، وفهم خفايا الأمور وما وراء الأحداث، مما ساعد القياده في اتخاذ قرارات حكيمة ومبتكرة. واضحة، ومن المؤكد أن قيادة الشرطة الحالية لم تنتظر الظروف، بل صنعت التغيير وتبنت خططاً استراتيجية واضحة لتحويل الطموحات إلى واقع ملموس.
أن استعادة العافية تطلبت من قيادات الشرطة عزيمة لا تقبل الانكسار، فهي قيادة صاحبة خبرات وكفاءة خاصة في أوقات الأزمات، والاعتماد على الإرادة القوية التي صنعت المعجزات، فقد كان قرار قيادة الشرطة قراراً داخلياً صادقاً بأن القادم أفضل ويستحق المحاولة، مما حول الأزمات إلى انتصارات.
وصفا أنتباه وسلام سلاح لكل جندي وضابط صف وضابط شرطة
٢٥ مارس ٢٠٢٦


