الحق أبلج ٤٥١ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب صح النوم رئيس مجلس الوزراء

بسم الله الرحمن الرحيم،
لقد تجاوز الفساد الفكري والسقوط السياسي والإنحراف عن جادة الطريق القويم. تجاوز كل حدود الوطنية.
وكدأبه السيد رئيس مجلس الوزراء ومستشارية مازالوا في خانة التردي الفكرى والوطنى يعمهون.
اليوم بمعبر ارقين نتيجة لقرار غير مدروس بفرض ضرائب باهظة علي سفريات العودة الطوعية،
هنالك أطفال ونساء وكبار سن يفترشون الأرض ويلتحفون السماء أوضاع إنسانية كارثية يعيشها النازحون واللاجئون العائدين للوطن من جمهورية مصر الشقيقة نتيجة إضراب الباصات السفرية.
الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا الدعم السريع والمرتزقة والمدعومة من دولة الشر الإمارات وبعض الدول الأفريقية، قد أفرزت العديد من السلبيات والعقبات وتردي التقدير الإداري والوطني والقانوني في حق الوطن والمواطن السوداني.
ومن أخطر هذه المنعرجات. ما إنعكس علي قرار وزير النقل
بفرض رسوم وضرائب علي وسائل النقل للعودة الطوعية مما انعكس سلبا على المواطن.
المواطن الذي ضاقت به سبل المعيشة في وطنة وتم نهب وسرقة جميع ما بداخل المنازل حتي الأبواب والنوافذ لم تسلم منها أيدي مليشيا النهب السريع والمرتزقة العملاء والخونة.
المواطن المغلوب علي أمره ،استوجب علي الدولة استرداد اموال المواطنين المنهوبة.
ولكن !!!! يطرأ السؤال الأهم والأخطر!! لماذا حكومة لا أمل تثقل كاهل لمن تم تشريدهم وإغتصاب حرائرهم وقتل الأبرياء ونهب ديارهم
بفرض رسوم وضرائب لا مبرر لها
لقد إتضح بما لايدع مجالا للشك،
أن هنالك أيدي ملطخة بالعار والمصالح الشخصية وراء حرمان المواطن من حقة في العودة لوطنة واسترداد ما نهب منه بمساعدة النيابة والشرطة وهنالك مواطنين فقراء لا يستطيعون تحمل دفع رسوم وضرائب حكومة كامل ادريس،هذا يشجع المواطنين
على كراهية الحكومة ومجلس السيادة .قرار وزير النقل بفرض رسوم وضرائب اضافية علي كاهل سفريات العودة الطوعية سوف
ينعكس سلبا على
المواطن ذلك المواطن المغلوب علي أمره المواطن هو الذي يفترض أن يعمل الجميع من أجله، فهو الثروة الحقيقية لهذه البلاد، وهو الذي يجب أن تصب جميع الجهود لخدمتة ليجد وطنا يرحب بعودة لا وطن طارد له
ختاما وليس أخر معطياتنا، لنا رجاء خاص بأن يتدخل أحد المسئولين في الحكومة ورئيس مجلس السيادة للرد علي هذه القرارات الغير انسانية والسعي الجاد لإعادة الأمور إلي نصابها الشرعي والقانوني والإنساني بحق الوطن والمواطن، في مايخص،ما طرأ علي أضبارة فرض رسوم وضرائب للعودة الطوعية لأرض الوطن العزيز .
عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا عزيزا، ومرحبا بالعودة للوطن
لنا عودة
٢٨ مارس ٢٠٢٦


