أعمدة الرأي

فريق شرطه د هاشم على عبدالرحيم يكتب بالحبرالسائل     ساهرون اذاعة لكل الناس

 

فى السادس من ديسمبر للعام خمسة وعشرين وألفين، إلتقى المديرُ العام لقوات الشرطة الفريق أول امير عبدالمنعم فضل بالمهندس عثمان سليمان، الأمين العام لاتحاد إذاعات الدول العربية بمقر الآسبو بالعاصمة التونسية التي كان فيها سعادتُه تلك الأيام لحضور اجتماعات قادةِ الأمن والشرطة العرب. تطرَّق اللقاء لملف إذاعة ساهرون العضو فى الاتحاد منذ العام 2008م وبحث معه آلبات الإستفادة من المنصات الإعلامية والخدمات السحابية والتواصل الرقمي القمري والتعاون الفنىي الذى تستطيع من خلاله إذاعةُ ساهرون مواصلةَ بثها الأثيرى من مقرها الرئيس فى ضاحيةِ المقرن بالخرطوم. هذا اللقاء- الذي وعد فيه الإذاعي العالمى الضخم وابن السودان البارجدا المهندس عبدالرحيم- بتقديم كامل الدعم لإذاعة ساهرون التي تعانى ظروفًا استثنائية، مبديًا استعدادَ الاتحاد لتقديم الدعم الفني واللوجستي مع التدريب وفتح قنوات التعاون وتبادل الخبرات مع هيئات البث العربية. هذا اللقاء حدث فى الوقت الذي كانت تحتفل فيه الشرطةُ السودانية بأعيادها واكتمال مصفوفة عودتها للعاصمة المحررة من دنس الأوباش الغاصبين، بالتزامن مع احتفالات ساهرون بعيدها الثامن عشر من حاضرة الشمالية دنقلا التي تم اتخاذها كمقر مؤقت للإذاعة بدعم كامل من المدير العام السابق ورئيس التوجيه والخدمات السابق المفتش العام الحالي الفريق الطاهر البلولة ورئيس هيئة الشئون المالية الفريق عبدالمنعم عبدالقيوم مع عزيمة ومثابرة واجتهاد مدير الإعلام السابق اللواء إبراهيم مصطفى واللواء محمدعلى الكودابى مدير شرطة الولاية الشمالية والعميد- حينها- عبدالله أبكر سليمان والمهندس الإذاعي الجيلي ومجموعة من معدي البرامج والتقنيين والمذيعين الكبار المقيمين والمراسلين حسن الحمري وأنس سيداحمد والسنوسى وهيثم الريح والمميز- دائما- مصعب محمود وآخرون لن يتسع المقالُ لذكرهم، وبينهم كبار مخضرمون مازالت صدورهم تجيش بالحب لساهرون الإذاعة، منهم طارق كبلو وزهير بانقا والمهندس محمد فؤاد والجميل المرهف التجاني حاج موسى، والشاهد على صرختها الأولى ابوعبيدة عبدالعزيز العراقى.

امس الأول سعدتُ أيما سعادة بتدشين الأخ الفريق عبدالفتاح عثمان رئيس هيئة التوجيه والخدمات في، حضور مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة اللواء الخواض الشامي والعميد فتح الرحمن محمد توم الناطق باسم الشرطة ومدير الإذاعة التنفيذي المقدم يزيد إسحق

مع لفيف من الخبراء الإذاعيين الكبار يتقدمهم السيد البزعي مدير عام الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون. السيد الفريق عبدالفتاح إعلامي مطبوع يعرف تمامًا أنه- رغم الانتشار الكثيف والهائل للفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعى وشبكة الإنترنت- إلا أنه لا غنىً عن الإذاعة كماعون إعلامي يلعب دورًا محوريًا فى حياة الناس لتميُّزها بالسرعة فى نقل الأخبار وسهولة وصولها للمناطق النائية والرُحَّل والمستضعفين ومرافقة المستمع والتحرك معه إضافة لتفاعلها المباشر مع المواطن من خلال الاتصالات المباشرة والبرامج التوعوية والحوارية التى تُبَصِّر المواطن وتدحض الشائعات المغرضة الهدامة، ولهذا قام- وبعد أيام قليلة من توليه ادارة الهيئة- بتشكيل لجنة منتقاة لإعادة تأهيل الإذاعة مع مدى زمني قصير كانت ثمرته مع الاجتهاد والمثابرة هذا التدشين المهيب والمثلج للصدور والذى يحمل فى طياته تطويرًا وتحديثًا رقميا هائلا سيجعلها- قبل ديسمبر بإذنه تعالى- تعبرُ الجسرَِ لعامها العشرين رقمًا فى عالم الإذاعات، ونافذةً للوعي تتدلى من أقمارِ الدنيا الصناعية كلها.

عادت ساهرون- والعودُ أحمدُ- إذاعةً لكل الناس ببرامجها المميزة التي كانت لسنواتٍ الأكثرَ جذبًا للمستمعين (شارع الصباح.. الشرطة والناس.. ذاكرة الشرطة) والبرامج التثقيفية والتوعوية الخاصة بالسلامة المرورية والجمارك والدفاع المدني والسجون والحياة البرية وأحمد المرتضى البكرى أبو حراز.

ونلتقي،،

فريق شرطه د

هاشم على عبدالرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى