أعمدة الرأي

الإمارت تكشف ظهر الجنجويد بقلم : قاسم فرحنا

 

مع تفاقم الحرب الأمريكية الإيرانية وفي ظل توقعات بإجتياح برى إيراني لدويلة الامارات بوصفها زراعا اسرائيليا بحسب مزاعم طهران في المنطقة لجأت ابوظبي بحسب ما راج من أخبار إلى سحب مئات المرتزقة ومشغلي المسيرات من جبهات القتال في السودان للإستعانة بهم في مواجهة المد الإيراني المتوقع… وإقدام أبو ظبي على هذه الخطوة يعني أنها تخلت عن الجنجويد بعد أن أصبح ٱمنها القومي على المحك….

حيث كشفت معلومات استخباراتية مسربة من داخل غرف مليشيا الدعم السريع عن انسحاب كتيبة مرتزقة كولومبية تُعرف باسم (ذئاب الصحراء)، إلى جانب أكثر من ألف مقاتل سوري، من جبهات القتال في ولايات دارفور وكردفان.

وبحسب مصادر (صحفية)، فإن المرتزقة الذين تم استجلابهم لتنفيذ مهام تخصصية تشمل حرب العصابات داخل المدن، وعمليات القنص، وتشغيل الطائرات المسيّرة، إضافة إلى إدارة المدفعية الثقيلة، قرروا الانسحاب بعد خلافات حادة مع قيادة المليشيا.

وأوضحت المصادر أن أسباب الانسحاب تعود إلى رفض المليشيا سداد مستحقاتهم المالية، إلى جانب تعرضهم لتهديدات مباشرة شملت الخطف والاعتقال، الأمر الذي دفع أعدادًا منهم إلى الفرار نحو دول مجاورة، بينها أفريقيا الوسطى وتشاد وليبيا.

وأشارت ذات المصادر إلى أن بعض المرتزقة شرعوا في محاولة تسوية أوضاعهم والتواصل مع جهات خارجية، من بينها حكومة أبوظبي، لمعرفة مصيرهم…..

وفقا لما تقدم يبدو ان دويلة الإمارات تواجه محنة وظروف قاسية فرضتها عليها الحرب الدائرة في الشرق الأوسط حيث تعرضت الدويلة لهجوم متواصل من سلاح الجو الإيراني رغم تكتم حكومة بن زايد على الأمر مما يفتح باب التساولات بشان مالات الحرب الإيرانية الامريكية وأثرها على إستثقرار الدويلة….

حال المليشيا المتمردة ليس بأفضل من الوضع الإماراتي المعقد حيث تتشابهه الامور للطرفين فمليشيا الدعم السريع ستواجه أوضاعا بالغة التعقيد بجبهات القتال بعد سحب أبوظبي لمرتزقتها سيما مشغلي المسيرات وهذا سيشكل قاصمة ظهر للجنجويد الذين اصبحوا في السهلة يواجهون مصيرهم الاسود….

القوات المسلحة السودانية بخبراتها الطويلة وبطشها الميداني قادرة على طي ملف الجنجويد بإنتصار كاسح في كل جبهات القتال إن قاتل الجنجويد لوحدهم دون اي غطاء من اي دولة…..

المليشيا ينتظرها صيف ساخن الكلمة فيه ستكون للجيش السوداني الذي أقدمت قيادته على ترتيبات مهمة ابرزها تكليف الفريق أول ركن ياسر العطاء يمهام هيئة الأركان وهي خطوة شجاعة وستحقق نجاحات كبيرة في مسار العمل العملياتي بجميع محاور القتال….

زر الذهاب إلى الأعلى