الحق أبلج ٤٦٩ عميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب فخامة البرهان رئيسا للسودان

بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء
لا أحد ينكر فضل الله علينا اولا وشجاعة وبسالة السيد البرهان منقذ السودان.
سعادة الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان والذي لولا عناية الله سبحانه وتعالي، وبسالة حراسته الشخصية والذين استشهدوا بالقيادة العامةوالذين أصيب العديد منهم لكان مارمت له مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية قد تم وكنا الآن صرنا عبيدا لآل دقلو، ونساء السودان سبايا في سوق النخاسة.
ونحن إذ
نقولها وبأعلى صوت دون خوف أو تردد أن السيد الفريق أول عبدالفتاح البرهان يجب أن يتسنم منصب رئيس للسودان،
السيد البرهان رجل في زمن عز فيه الرجال و ليس مجرد رئيس لدولة، بل هو قائد استثنائي برؤية إستراتيجية، وكاريزما وطنية، وصلابة مبدئية، تُعيد للأذهان شخصيات عظيمة في التاريخ السوداني الحديث. وفي زمن تتآكل فيه مفاهيم القيادة، وتباع فيه الأوطان بثمن بخس، لقد أثبت لنا الرئيس البرهان أن الشرف والوطنية ما زالا ممكنين، وأن السودان ما زال ينجب رجال دولة حقيقيين.
الإشادة وكل الحب والتقدير لقوات شعبنا المسلحة والبطولات التي سطرها التأريخ وبكل الفخر لهم بأنهم من أنقذوا السودان من الإستعمار الجديد استعمار دولة الشر الإمارات وعصابات ال دقلو الإرهابية وعرب الشتات.
وبالرغم من قلة الإمكانيات العسكرية واللوجستية لم يتوانَ قادة وجنود قوات الشعب المسلحة البواسل في الدفاع عن أرض الوطن، فمن قادتها من يتصفون بالكفاءة العسكرية والحربية ومنهم من يتقلد درجات الدكتوراة في العلوم العسكرية وكلهم ضباط شرفاء، وتشير كل الدلائل علي بسالتهم وحميتهم العسكرية باذلين الأرواح إستشهادا في حق المواطن والوطن الأغر.
ونوالي الرجاء الأوجب من الإخوة في جهاز الأمن والإستخبارات الإجتهاد العملي والمثابر للمحافظة علي رمز الأمة السودانية سعادة الفريق أول/عبدالفتاح البرهان، بترصد كل الخبث العدائي له ولرفاقه وللوطن الأغر. فهو الذي نال حب وثقة كافة الشعب السوداني لجهده المقدر في السعي الجاد لتحقيق النصر المؤزر علي مرتزقة المليشيا وردع حلفاءهم من حثالة القحاطة، بالسند التام من رفاق دربه من قادة وجنود قوات الشعب المسلحة.
حفظه الله الرحمن البرهان ورعاه ورفاقه البواسل، وأدامهم رمزا لعزة الوطن.
وآلله ولي التوفيق.
٦ أبريل ٢٠٢٦


